فرانس 24 - مونديال 2026: روبرتسون واسكتلندا يتطلعان لصناعة التاريخ أمام المغرب قناة الغد - ترمب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار في لبنان وجميع الجبهات إيلاف - لا جديد.. نجح السعوديون في تنظيم موسم الحج CNN بالعربية - ترامب: نتوقع وقفًا لإطلاق النار على كل الجبهات بما في ذلك لبنان العربية نت - وضع المدرب الشهير كارلوس ألبرتو على جهاز التنفس الصناعي قناة القاهرة الإخبارية - حرب الشروط تسبق المفاوضات.. عون يرفض التنازلات ونتنياهو يهدد بالبقاء في جنوب لبنان سكاي نيوز عربية - الإمارات تسلم بلجيكا 3 مطلوبين بموجب "نشرات حمراء" قناة الجزيرة مباشر - دلالات تكثيف أوكرانيا هجماتها داخل الأراضي الروسية.. قراءة تحليلية في ما وراء الخبر قناة التليفزيون العربي - رسائل قاسية من ترمب لنتنياهو وإسرائيل.. الولايات المتحدة هي آخر حلف ومتعاطف معهم في العالم قناة الجزيرة مباشر - المرصد - صهر ترمب يشعل ثورة الفلامينغو
عامة

ملحمة عاشوراء

قناة العالم الإيرانية
1

إن العظة الأولى والدرس الأكبر الذي يتدفق من نهر الدم الطاهر في كربلاء هو حتمية انتصار الدم على السيف؛ فالسيف ومعه آلة البطش والمال والإعلام المضلل قد يفوز بجولة مادية خاطفة، لكن الدم المظلوم المسلح با...

إن العظة الأولى والدرس الأكبر الذي يتدفق من نهر الدم الطاهر في كربلاء هو حتمية انتصار الدم على السيف؛ فالسيف ومعه آلة البطش والمال والإعلام المضلل قد يفوز بجولة مادية خاطفة، لكن الدم المظلوم المسلح بالإيمان والوعي يستقر في وجدان التاريخ منهجاً ملهماً للثوار، بينما يرتد السيف غلافاً من العار والخسران يلاحق الطغاة في كل جيل.

وتتجلى في عاشوراء العبرة البالغة في خطورة" المنطقة الرمادية" والتخاذل وقت المحن الكبرى؛ حيث كشفت كربلاء زيف الادعاءات وفضحت طبيعة المجتمع الذي استسلم للترهيب والترغيب، فمن سمع واعية الحسين ولم ينصره، أو رضي بظلم بني أمية ولزم الصمت والقعود، قد شارك في سفك ذلك الدم الطاهر بطريقة أو بأخرى.

هذا الدرس يضع الإنسانية دائماً أمام مسؤوليتها في مواجهة الاستكبار العالمي وقوى البغي، مؤكداً أن كلفة المقاومة والجهاد لحفظ العزة والكرامة أقل بكثير من الكلفة المذلة للسكوت والاستسلام التي تدفعها الشعوب من دينها، وحريتها، ومقدراتها.

ومن عمق المأساة، تولد أعظم الدروس الأخلاقية والتربوية في التلازم الإيماني بين القول والعمل، وفي أهمية الالتفاف حول القيادة الربانية البصيرة؛ فالإمام الحسين عليه السلام لم يكن يبحث عن مغنم أو سلطة، بل كان يترجم قيم القرآن عملاً وتضحية وهو يرى انحراف الأمة، مجسداً شجاعة الأنبياء في الثبات وحيداً أمام جحافل الأعداء برباطة جأش تزلزل الجبال.

وفي هذا الفضاء الإيماني، ارتقت قيم الوفاء والتضحية والإيثار إلى أسمى تجلياتها الإنسانية من خلال بطولات أهل بيته وأصحابه، الذين قدموا أرواحهم طواعية ورأوا الموت في نصرة الحق والعدالة لهم عادة وكرامتهم من الله الشهادة، فصاروا دستوراً حياً للأحرار، يثبت للعالمين أن الأمة الحرة هي التي تصنع من الشهادة فجراً لبعثها، وترفع شعار" هيهات منا الذلة" سلاحاً أبدياً يحطم أغلال العبودية والظلم والطغيان في كل زمان ومكان.

العميد نبيل الجمل.

اليمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك