روسيا اليوم - كاتيا أفيرو تدافع عن كريستيانو رونالدو القدس العربي - مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران شكّلت مفاجأة «كارثية» لإسرائيل… وخامنئي يؤيدها بتحفظ وكالة سبوتنيك - علماء روس يطورون مادة تمنع انتشار النار في البلاستيك والكابلات قناة الجزيرة مباشر - لحظة انفجار أسطوانة غاز في مقهى بولاية هكاري سكاي نيوز عربية - ضبط أكثر من 50 طائرة مسيرة قرب مواقع استضافة المونديال الجزيرة نت - صابر الرباعي يعلن موعد اعتزاله.. لماذا قرر إنهاء مسيرته وهو في القمة؟ قناة الشرق للأخبار - كوشنر وويتكوف على لائحة الاتهام في إسرائيل.. ما السبب؟ التلفزيون العربي - "كنز خفي" بلا مطالبين.. مليارات اليوروهات المنسية في البنوك الألمانية القدس العربي - إسرائيل تتمسك باحتلال «شريط أمني»… ولبنان يرفض الأمر الواقع وكالة سبوتنيك - "كان لي رأي مختلف".. خامنئي يوجه رسالة بشأن مذكرة التفاهم مع أمريكا لإنهاء الحرب
عامة

المراهنات الرياضية: كيف تخسر المليون؟ - في فلك الممنوع - فرانس 24

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

المراهنات الرياضية: كيف تخسر المليون؟ نشرت في: من سيربح كأس العالم 2026؟ سؤال يطرحه ملايين المشجعين حول العالم. لكن بالنسبة للبعض، قد تكون محاولة الإجابة عنه بداية طريق نحو إدمان المراهنات الرياضية وا...

المراهنات الرياضية: كيف تخسر المليون؟ نشرت في: من سيربح كأس العالم 2026؟ سؤال يطرحه ملايين المشجعين حول العالم.

لكن بالنسبة للبعض، قد تكون محاولة الإجابة عنه بداية طريق نحو إدمان المراهنات الرياضية والقمار.

محمد منتصر، شاب مصري، خسر أمواله واستقراره ومستقبله بسبب إدمان المراهنات.

قصته ليست استثناءً، بل نموذجاً لظاهرة تتسع يوماً بعد يوم مع النمو الهائل لصناعة المراهنات الرياضية حول العالم.

فبضغطة زر واحدة، أصبح بإمكان أي شخص المراهنة على نتيجة مباراة، أو عدد الأهداف، أو هوية اللاعب الذي سيسجل أولاً.

لكن خلف وعود الربح السريع والإعلانات الجذابة وعروض الترحيب السخية، تكشف الأرقام وجهاً آخر للمراهنات: ديون، واضطرابات نفسية، وتفكك أسري، وأحياناً محاكم، وسجون.

في هذه الحلقة من برنامج "في فلك الممنوع"، تفتح سلمى بونجرة ملف المراهنات الرياضية وإدمان القمار، وتناقش أسئلة تثير جدلاً واسعاً: - هل تدفع شركات المراهنات المستخدمين إلى الإدمان؟ - هل صُممت المراهنات الرياضية لتجعل الأغلبية تخسر؟ - لماذا تجذب المراهنات الرياضية ملايين الرجال حول العالم؟ - من المستفيد الحقيقي من خسائر اللاعبين؟ شهادة مؤثرة، وأرقام صادمة، ونقاش في واحدة من أكثر الصناعات إثارة للجدل في العالم.

متى تتحول المتعة إلى إدمان؟ غالباً ما يبدأ الأمر بشكل بريء: رهان على مباراة مهمة، أو محاولة لاختبار المعرفة الرياضية.

لكن الخط الفاصل بين الترفيه والإدمان قد يكون أحياناً أرق مما نتصور.

فبحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني نحو 1.

2% من البالغين حول العالم من اضطراب المقامرة، وهو اضطراب تصنفه المنظمة ضمن الاضطرابات السلوكية المرتبطة بالإدمان.

من أبرز علامات الخطر فقدان السيطرة على حجم الأموال أو الوقت المخصص للمراهنة، والعودة المستمرة للمحاولة بعد الخسارة، وإخفاء حجم الإنفاق عن الأسرة أو الأصدقاء، إضافة إلى الشعور بالتوتر أو القلق عند التوقف عن اللعب.

وتشير الدراسات إلى أن ما بين 40 و60% من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب المقامرة يعانون أيضاً من اضطرابات مرافقة مثل القلق أو الاكتئاب.

في المقابل، ساهم ارتباط المراهنات بالرياضة وكرة القدم في جعل هذا النوع من الإدمان أكثر قبولاً اجتماعياً من أنواع أخرى من السلوكيات الإدمانية.

فالمراهنة لم تعد تُقدَّم باعتبارها مقامرة، بل باعتبارها جزءاً من تجربة متابعة المباريات.

الشباب الذكور في قلب الاستهداف تشير الدراسات إلى أن الغالبية الساحقة من المراهنين الرياضيين هم من الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً.

ويرى مختصون أن العلاقة بين المراهنات الرياضية والهوية الذكورية ليست مصادفة.

فالتسويق لهذه المنصات يقوم غالباً على مفاهيم مثل الجرأة، والمخاطرة، والقدرة على التنبؤ، وإثبات التفوق في المعرفة الرياضية.

أصبحت المراهنة بالنسبة لبعض الشباب وسيلة لإظهار الخبرة الكروية أو اختبار الحدس الشخصي.

لكن هذا الشعور بالسيطرة قد يتحول تدريجياً إلى وهم، خاصة مع طبيعة المنصات الرقمية المصممة لتشجيع الاستخدام المتكرر.

وتحذر منظمة الصحة العالمية من أن الأطفال والشباب يتعرضون بشكل متزايد لمحتوى المراهنات من خلال الرياضة ووسائل التواصل الاجتماعي والرعاية التجارية، ما يساهم في تطبيع هذه الممارسة داخل الثقافة الرياضية.

صناعة تربح المليارات لم تعد المراهنات الرياضية نشاطاً هامشياً.

فالتقديرات تشير إلى أن عائدات صناعة المقامرة العالمية قد تصل إلى نحو 700 مليار دولار بحلول عام 2028.

خلف هذه الأرقام تقف منظومة متكاملة تشمل الإعلانات، ورعاية الأندية الرياضية، وعقود المؤثرين، والعروض الترحيبية، وبرامج الولاء، والمكافآت المخصصة للاعبين الأكثر إنفاقاً.

ويحذر باحثون من أن جزءاً كبيراً من أرباح شركات المراهنات يأتي من اللاعبين الذين يظهرون سلوكيات لعب مفرطة أو إشكالية، ما يطرح أسئلة أخلاقية حول طبيعة النموذج الاقتصادي الذي تقوم عليه هذه الصناعة.

فكلما قضى اللاعب وقتاً أطول على المنصة، زادت فرص خسارته، وزادت في المقابل أرباح الشركة.

العالم العربي: المنع لا يوقف الظاهرة رغم أن المراهنات الرياضية محظورة قانونياً في عدد من الدول العربية، فإن الظاهرة تشهد انتشاراً متزايداً.

في مصر، تشير بعض التقديرات إلى سوق تقترب قيمتها من 961 مليون دولار.

وفي تونس أظهرت استطلاعات حديثة أن 28% من البالغين يشاركون في المراهنات الرياضية.

أما في المغرب، فتسجل منصات المراهنات الخارجية ملايين الزيارات شهرياً.

ويفسر خبراء هذا التناقض بسهولة الوصول إلى المنصات الرقمية العابرة للحدود، وانتشار وسائل الدفع الإلكترونية، إضافة إلى الحملات التسويقية المكثفة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

لكن المشكلة لا تتوقف عند حدود المستخدم نفسه.

فوفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا يؤذي اضطراب المقامرة الشخص المصاب فقط، بل يمتد أثره في المتوسط إلى ستة أشخاص آخرين من محيطه الأسري والاجتماعي.

لعبة أم استغلال للضعف الإنساني؟ تدافع شركات المراهنات عن نشاطها باعتباره شكلاً من أشكال الترفيه القائم على حرية الاختيار الفردي.

لكن المنتقدين يطرحون سؤالاً مختلفاً: إذا كانت نسبة مهمة من الأرباح تأتي من أشخاص فقدوا السيطرة على سلوكهم، وإذا كانت المنصات تستخدم أدوات نفسية وتقنية لإبقاء اللاعبين متصلين لأطول فترة ممكنة، فهل ما زلنا نتحدث عن حرية شخصية؟ أم أننا أمام صناعة عالمية تحقق أرباحها كلما خسر اللاعبون أكثر؟ ضيوف الحلقة: - منتصر محمد، مدمن سابق - القاهرة – مصر - رالف شربل، محامي رياضي دولي – بيروت – لبنان - نوال أعجوب، طبيبة أخصائية في الأمراض العقلية والنفسية – الدار البيضاء - المغرب - محمد جويلي، أستاذ علم الاجتماع، جامعة تونس، مختص في سوسيولوجيا كرة القدم – تونس العاصمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك