النسبة المثلى للمكونات الثلاثة هي 2: 3: 2 (بوليفوسفات الأمونيوم: الميلامين: البنتاإريثريتول)، أنتجت طبقة الفحم الواقية الأكثر فعالية.
أثناء الاحتراق، تُطلق الإضافات بشكل رئيسي النيتروجين والأمونيا، وهما مادتان، بحسب الباحثين، غير قابلتين للاشتعال ولا تشتعلان مجددًا.
لم تُحسّن هذه الإضافة أداء المواد المصنوعة من البولي فينيل كلوريد (PVC) في مقاومة الحريق فحسب، بل خفّضت أيضًا تكلفة الإنتاج، مما قد يُؤدي إلى خفض أسعار منتجات مثل الأسلاك والكابلات الكهربائية المُغلّفة بالبولي فينيل كلوريد.
يقول تيمور بوروكاييف، أستاذ الكيمياء العضوية وأحد مؤلفي الدراسة: " على عكس بعض مثبطات اللهب المستخدمة حاليًا، فإن تركيبتنا تُطلق بشكل أساسي النيتروجين والأمونيا عند تسخينها، وتُشكل بكفاءة طبقة واقية من الفحم تحد من وصول الأكسجين إلى اللهب".
وأضاف أن هذا النهج قد يكون مفيدًا بشكل خاص لخفض تكلفة الأسلاك والكابلات الكهربائية المقاومة للحريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك