كشف الفنان التونسي صابر الرباعي أنه يخطط لإنهاء مسيرته الغنائية خلال سنوات قليلة مقبلة، مؤكدا أن فكرة الاعتزال لم تعد مجرد احتمال بعيد، بل أصبحت جزءا من خطته للمستقبل مع تقدمه في العمر.
قال الرباعي، في تصريحات تلفزيونية، إنه حسم موقفه مبدئيا، مرجحا أن يكون الاعتزال خلال فترة تتراوح بين عامين وخمسة أعوام، وهي المدة التي وضعها إطارا زمنيا لختام مشواره الفني.
أوضح الفنان التونسي أن احترام جمهوره والحفاظ على إرثه الفني هما الدافع الأساسي وراء التفكير في الاعتزال، مشددا على رغبته في إنهاء مسيرته وهو ما يزال قادرا على تقديم حفلات وأعمال تليق باسمه وتاريخه، وليس بعد أن يفرض عليه التراجع فرضا.
list 1 of 2الطفلة الشبح التي أرعبت العالم.
نهاية مأساوية لنجمة" ذا رينغ" ديفي تشيسlist 2 of 2وصية “بيضاء” سبقت الرحيل.
محمد مرزبان يودع الحياة إثر حادث مأساويوأضاف أنه لا يريد أن يستمر في الغناء لسنوات طويلة بلا حساب، بل يفضل أن يتخذ قرار التوقف بإرادته، وفي التوقيت الذي يراه مناسبا، قائلا إن قناعته تقوم على مغادرة الساحة وهو في أفضل حالاته، قبل أن تؤثر ظروف العمر أو غيرها في المستوى الذي اعتاده جمهوره.
وشدد الرباعي على أن التفكير في الاعتزال لا يعني تراجعا في حضوره الفني أو ابتعادا عن الساحة، بل يعبر عن رؤية شخصية لاختيار اللحظة المناسبة لوضع نقطة في نهاية السطر.
صدمات شخصية وتغيير في النظرةتطرق صابر الرباعي إلى التحديات التي واجهته خلال مسيرته، مشيرا إلى أن بعض التجارب الشخصية تركت أثرا عميقا لديه، ودفعته إلى إعادة النظر في كثير من الأمور والعلاقات من حوله.
وقال إن أصعب ما يمر به الفنان هو الصدمات التي تأتي من أشخاص يضع فيهم ثقته، وإن اكتشاف حقيقة البعض بعد سنوات من المعرفة يبقى من أكثر التجارب قسوة وتأثيرا على الإنسان، سواء في حياته الشخصية أو المهنية.
وأشار إلى أن أكثر ما يزعجه هو غياب الصدق في التعاملات الإنسانية، لأن هذا الغياب يترك ظلاله على نظرة الإنسان إلى محيطه وطريقة تعامله مع الآخرين.
مؤخرا طرح الرباعي أغنيته الجديدة" تحت الياسمين"، التي تمزج بين الموسيقى العربية والفرنسية، في استمرار لتجربته في تقديم ألوان موسيقية متنوعة.
أربعة عقود من الحضور العربييتمتع صابر الرباعي بمسيرة تمتد لعقود، جعلته أحد أبرز الأصوات الغنائية في تونس والعالم العربي، وحافظ خلالها على حضور مستمر من خلال أعمال لاقت انتشارا واسعا بين الجمهور.
ولد الرباعي عام 1967، وبدأ مشواره في سن مبكرة، وقدم خلال مسيرته عددا كبيرا من الأغنيات التي رسخت اسمه عربيا، من بينها" بتحدى العالم" و" سيدي منصور" و" عزة نفسي" و" يا عسل" و" برشا برشا" و" خلص تارك" و" أعز الحبايب".
وشارك في مهرجانات وحفلات داخل العالم العربي وخارجه، وتعاون مع شعراء وملحنين أسهموا في تشكيل تجربته الغنائية، وحصد عبر مسيرته جوائز وتكريمات عدة، قبل أن يعلن اليوم أنه يفكر في الطريقة والتوقيت المناسبين لكتابة الفصل الأخير من مشواره الفني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك