وتنقل السفينة المملوكة لفرع من شركة الشحن النروجية" كنوتسن او ايه اس شيبينغ"، مقرّه مدينة نانت الفرنسية، 76353 طنّا من الغاز الطبيعي المسال المحمّل من رأس لفان في قطر وكانت في طريقها إلى مرفأ قاسم في باكستان، وفقا لما أفادت" كبلر".
وفقا لإشارة نظام التعرف الآلي (AIS) للسفينة والمنقولة على موقع" مارين ترافيك"، بدأت ناقلة الغاز الطبيعي المسال بالتحرك الأربعاء حوالى الساعة 20,00 بتوقيت غرينتش (فجر الخميس بالتوقيت المحلي)، تزامنا مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في قصر فرساي توقيع مذكرة تفاهم تلتزم فيها طهران بإعادة فتح المضيق هرمز فورا.
منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، لم تغادر الخليج سوى 15 ناقلة غاز مسال، باحتساب" مريخ"، وفق شركة" كبلر".
وكانت جميعها تحمل غازا طبيعيا مسالا من قطر أو الامارات.
وسبق للورا بايج، المحللة في شركة" كبلر"، أن قالت لوكالة فرانس برس في مطلع أيار/مايو الفائت إن شركات نقل الغاز الطبيعي المسال" تتوخى الحذر الشديد" بسبب" القيمة العالية للسفن والحجم الصغير نسبيا لأسطول ناقلات الغاز الطبيعي المسال".
وتظهر إشارات نظام التعرف الآلي المرئية على موقع" مارين ترافيك" تسارعا طفيفا في حركة الملاحة في مضيق هرمز الخميس.
ولا يمثّل ذلك سوى جزء من الحركة عبر هذا الممر المائي، لأن بعض السفن تُبحر وأجهزة الإرسال والاستقبال لديها مُطفأة.
في الساعة 14,30 بتوقيت غرينتش، اي عصرا بالتوقيت المحلي، أكدت شركة" كبلر" من جانبها ثماني عمليات عبور لسفن تنقل المواد الأساسية، وهو ما يعادل تقريبا المتوسط اليومي للأيام السبعة الماضية.
ومن بين هذه السفن، غادرت ثلاث ناقلات نفط عملاقة سعودية الخليج، على متن كل منها مليونا برميل من النفط الخام.
لكنّ هذه الأرقام لا تزال محدودة جدا بالمقارنة مع حركة ما قبل الحرب، إذ كانت تمرّ 120 يوميا في المضيق، بحسب موقع المعلومات البحرية" لويدز ليست"، حين كان يعبر فيه خُمس الصادرات العالمية من المحروقات، إضافة إلى مواد أولية أساسية أخرى.
وأوضح مسؤول الأمن في جمعية شركات السفن" بيمكوت" ياكوب لارسن في بيان أنّ" مخاطر كبيرة في مجال الأمن لا تزال قائمة"، شارحا أن" ثمة ألغاما مزروعة في الجزء الأوسط من المضيق ما يجعله غير صالح للملاحة".
ولا تزال أكثر من 500 سفينة تجارية عالقة في الخليج منذ 28 شباط/فبراير، على متنها نحو 11 ألف بحّار، بحسب البلاغات المقدَّمة إلى المنظمة البحرية الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك