أثار طلب أسرة الفنان الراحل محمد مرزبان من السيدات ارتداء اللون الأبيض خلال مراسم العزاء، بدلًا من الأسود تنفيذا لوصيته، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد إلى الأذهان مواقف مشابهة شهدها الوسط الفني خلال السنوات الماضية، حين اختار عدد من الفنانين اللون الأبيض في الجنازات والعزاءات باعتباره رمزًا للسلام والراحة، وليس للحزن فقط.
ومن أبرز هذه المواقف، ظهور الفنانة مي نور الشريف مرتدية اللون الأبيض في عزاء والدها الفنان الراحل نور الشريف عام 2015، في مشهد أثار وقتها الكثير من التساؤلات، وفسر مقربون منها الأمر بأنه رسالة تعبر عن الإيمان بأن الراحل انتقل إلى مكان أفضل، وأن الأبيض يرمز للنقاء والسلام.
كما لفتت ابنة الفنانة الراحلة وردة الأنظار بارتدائها اللون الأبيض خلال عزاء والدتها، في خطوة خرجت عن المألوف، لكنها عكست نظرة مختلفة لمراسم الوداع، بعيدًا عن اللون الأسود التقليدي.
ومن أكثر الفنانات اللاتي تحدثن صراحة عن سبب ارتداء الأبيض في العزاءات، الفنانة يسرا اللوزي، التي ظهرت باللون الأبيض في جنازتي والدها ووالدتها.
وكشفت في تصريحات تليفزيونية أن هذه العادة ورثتها عن والدتها السورية، موضحة أن أهل الشام لا يلتزمون بارتداء الأسود في العزاء، قائلة: " لم يكن شيء غلط، والدتي سورية وأهل الشام لا يرتدون الملابس السوداء في العزاء، الأبيض يهدي الأعصاب، واللي بيموت بيرتاح".
ورغم أن اللون الأسود لا يزال هو الأكثر شيوعًا في الجنازات والعزاءات داخل مصر، فإن ارتداء الأبيض أصبح خيارًا لدى بعض الأسر والفنانين، باعتباره يعبر عن السلام والرحمة والأمل، أكثر من كونه خروجًا على التقاليد، وهو ما أعاد النقاش مجددًا بعد وصية أسرة الفنان محمد مرزبان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك