روسيا اليوم - نائب عن حزب الله في البرلمان: ندعو السلطة لقراءة وثيقة التفاهم بدقة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. جنوب إفريقيا تنتزع تعادلا متأخرا أمام تشيكيا 1-1 قناة الغد - ماكرون مطالبا نتنياهو «بالعقلانية»: سياستك في لبنان وغزة تؤجج العنف العربي الجديد - توسع إسرائيلي في فلسطين ولبنان وسورية قناة الغد - ترمب يحيل الاتفاق مع إيران للكونغرس.. كيف يتجاوز العقبات التشريعية؟ روسيا اليوم - هل يجبر ترامب الشرع على إقتحام إيران؟ روسيا اليوم - مصر.. وزير التموين يؤكد حذف مئات الآلاف من مستحقي بطاقات الدعم ويكشف الأسباب فرانس 24 - ليفربول يتوصل إلى اتفاق لضم المهاجم الإسباني مونيوس من أوساسونا العربي الجديد - اسم "محمد" يتحوّل إلى ترند في كأس العالم بسبب مؤثرة برازيلية روسيا اليوم - نائب روسي: قواتنا تطوق مجموعة كراماتورسك- سلافيانسك الأوكرانية المسلحة بنصف طوق
عامة

لماذا تأخرت عودة سعر غالون البنزين الأميركي إلى 3 دولارات؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة

أعاد الاتفاق الأميركي الإيراني والأمل بإعادة فتح مضيق هرمز أسعار النفط إلى مسار هبوطي، لكن ذلك لم ينعكس بالسرعة نفسها على محطات البنزين الأميركية. فرغم تراجع خام برنت إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل، ير...

أعاد الاتفاق الأميركي الإيراني والأمل بإعادة فتح مضيق هرمز أسعار النفط إلى مسار هبوطي، لكن ذلك لم ينعكس بالسرعة نفسها على محطات البنزين الأميركية.

فرغم تراجع خام برنت إلى أقل من 80 دولاراً للبرميل، يرى متعاملون وخبراء أن عودة البنزين إلى مستويات ما قبل الحرب لن تكون وشيكة، بل قد تتأخر حتى نهاية عام 2026 أو مطلع 2027.

ووفقاً لبلومبيرغ، اليوم الخميس، كان متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة يبلغ 2.

98 دولار للغالون قبل اندلاع الحرب، لكنه قفز إلى 4.

56 دولارات بحلول مايو/أيار، في واحدة من أسرع موجات الارتفاع التي شهدها السوق، بالتزامن مع صعود أسعار النفط من نحو 70 دولاراً إلى 126 دولاراً للبرميل، الأمر الذي ساهم في زيادة الضغوط التضخمية.

ومع انحسار المخاوف بشأن الإمدادات، بعد الاتفاق الذي ينص على تمديد وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران ويفتح الباب أمام استئناف الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز، تراجعت أسعار الخام، لكن سوق البنزين لا يزال يواجه مشكلة مختلفة: نقص المخزونات.

مخزونات البنزين المنخفضة تؤخر الانفراجدخلت الولايات المتحدة شهر يونيو/ حزيران بمخزونات بنزين تجارية هي الأدنى لهذا الوقت من السنة منذ عام 2014، بحسب بيانات حكومية.

كما أن واشنطن تحتفظ باحتياطي استراتيجي من النفط الخام، لكنها لا تمتلك احتياطياً مماثلاً للبنزين، ما يقلص قدرة السلطات على التدخل لخفض الأسعار.

ولا تزال العقود الآجلة للبنزين أعلى بنحو 90 سنتاً مقارنة بمستوياتها قبل الحرب، في إشارة إلى أن الأسواق تتوقع استمرار الضغوط على الإمدادات لبعض الوقت، بينما تعمل المصافي وشركات التوزيع على إعادة بناء مخزوناتها، كما تشير الوكالة.

وزادت المشكلة تعقيداً مع تراجع واردات البنزين إلى الساحل الشرقي الأميركي، إذ سجلت أدنى مستوياتها منذ عام 2020، عندما أدت جائحة كورونا إلى انهيار الطلب على الوقود، كما تلاحظ بلومبيرغ.

موسم السفر الصيفي يحد من تراجع سعر البنزينورغم وصول مزيد من الإمدادات إلى الأسواق، فإن توقيت ذلك لا يساعد كثيراً، إذ يتزامن مع ذروة موسم القيادة والعطلات الصيفية في الولايات المتحدة، عندما يبلغ الطلب على الوقود أعلى مستوياته.

وبعد تراجع طفيف في استهلاك الوقود، عاد الطلب خلال الأسبوع الثاني من يونيو إلى معدلاته المعتادة لهذا الوقت من العام، ما أبقى الضغوط قائمة على السوق.

وخلال الأشهر الماضية، أعطت المصافي الأميركية أولوية لإنتاج وقود الطائرات، مستفيدة من نقص الإمدادات العالمية وارتفاع الطلب على السفر، ما قلص إنتاج البنزين.

ومع عودة إنتاج البنزين إلى مستوياته الطبيعية، تحتاج المصافي إلى مواصلة التشغيل بمعدلات مرتفعة، وهو ما يبدو ممكناً بعدما تجاوزت كميات النفط الخام التي تمت معالجتها الأسبوع الماضي 17 مليون برميل.

كان متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة يبلغ 2.

98 دولار للغالون قبل اندلاع الحرب، لكنه قفز إلى 4.

56 دولارات بحلول مايو/أيار، في واحدة من أسرع موجات الارتفاع التي شهدها السوقورغم تراجع أرباح إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات مقارنة بذروة الحرب، فإنها لا تزال تقارب ضعف مستويات ما قبل الصراع، ما يشجع المصافي على الاستمرار في التشغيل بكامل طاقتها.

انخفاض بطيء في سعر البنزين الأميركيوتنقل بلومبيرغ عن خبراء قولهم إن أسعار البنزين ترتفع عادة بسرعة، لكنها تتراجع بوتيرة أبطأ، في ظاهرة يطلق عليها الاقتصاديون اسم" الصواريخ والريش"، إذ تنتقل الزيادات إلى المستهلك فوراً، بينما يستغرق انخفاض الأسعار وقتاً أطول.

كما أن الكثير من محطات الوقود التابعة للعلامات التجارية الكبرى ترتبط بعقود توريد طويلة الأجل، ما يجعلها أقل ميلاً إلى خفض الأسعار بشكل سريع.

وفي هذا الصدد، يقول باتريك دي هان، رئيس قسم تحليل أسواق النفط في" غاس بادي"، فمن المتوقع أن يبلغ متوسط أسعار البنزين خلال عطلة الرابع من يوليو/ تموز، التي تشهد ذروة الطلب الأميركي، نحو 3.

75 دولارات للغالون.

أما العودة إلى مستويات ما قبل الحرب، عندما كان متوسط السعر أقل من ثلاثة دولارات، فقد لا تتحقق قبل نهاية 2026 أو بداية 2027، أي بعد أكثر من عشرة أشهر على اندلاع الحرب مع إيران.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك