قال اللواء الدكتور سمير فرج، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى تفاهم مع إيران تمثل تحولًا مهمًا في مسار الأزمة، خاصة مع إعلان التلفزيون الإيراني رسميًا لأول مرة وجود اتفاق مبدئي مع الولايات المتحدة، موضحًا أن هذا التطور يأتي بعد فترة كانت فيها طهران تتجنب تأكيد مثل هذه التصريحات، ما يعكس تغيرًا في طبيعة الخطاب السياسي بين الجانبين.
ترتيبات سياسية وأمنية متبادلةوأضاف خلال حواره مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، ببرنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، أن مجلس الأمن القومي الإيراني أعلن التوصل إلى مذكرة تفاهم مع واشنطن، تتضمن تصورًا لإنهاء حالة الحرب على عدة جبهات، من بينها الجبهة اللبنانية وفق الرؤية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الاتفاق يمهد لمرحلة تفاوض تفصيلي مباشر بين الطرفين حول آليات التنفيذ.
وتابع أن التصريحات الأمريكية أشارت إلى وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار البحري تدريجيًا، إلى جانب رفع العقوبات وفك تجميد بعض الأصول الإيرانية، وفي المقابل تلتزم إيران بعدم امتلاك أو إنتاج سلاح نووي، مع خطوات تشمل فتح مضيق هرمز خلال 30 يومًا، وتفكيك جزء من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب خلال 60 يومًا، بما يضمن تقليل مستويات التخصيب إلى الاستخدامات المدنية فقط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك