العربي الجديد - دفن رفات ميلان كونديرا وزوجته في مسقط رأسه برنو قناة التليفزيون العربي - من سيمثل الوفد الإيراني في مفاوضات سويسرا مع أميركا؟ بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | شارلوت مانجو - ميلك شيك مانجو قناة الجزيرة مباشر - نافذة من سويسرا | إجراءات أمنية مشددة في منتجع بيرغنشتوك قبيل انطلاق المفاوضات رويترز العربية - ترامب: نتوقع وقفا تاما لإطلاق النار على جميع الجبهات CNN بالعربية - منع دخول لاعب ساحل العاج إلى كندا لخوض مباراة ألمانيا العربي الجديد - تعادل مثير يُبقي التشيك وجنوب أفريقيا على حافة الأمل في المونديال العربي الجديد - لماذا تأخرت عودة سعر غالون البنزين الأميركي إلى 3 دولارات؟ الجزيرة نت - اليوان يتغلغل في أفريقيا عبر بوابة التجارة والديون وكالة الأناضول - 150 لقاء عمل بين رجال أعمال أتراك وتونسيين لتعزيز الشراكات الاقتصادية
عامة

حكم غش السلع؟ عالم أزهري يحسم الجدل حول التلاعب بالصلاحية وإضافة مواد خطيرة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ ساعتين
1

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من خطورة غش السلع والتلاعب في تواريخ صلاحية المنتجات أو إضافة مواد غير مصرح بها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صريحًا لتعاليم الإسلام وتُعد من ...

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من خطورة غش السلع والتلاعب في تواريخ صلاحية المنتجات أو إضافة مواد غير مصرح بها، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا صريحًا لتعاليم الإسلام وتُعد من كبائر الذنوب لما تسببه من أضرار صحية واقتصادية للمجتمع.

الإسلام يحارب الغش بكل صورهوأوضح قابيل أن الشريعة الإسلامية أرست قواعد واضحة في المعاملات تقوم على الأمانة والعدل، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ﴾، مؤكدًا أن مفهوم التطفيف لا يقتصر على الكيل والوزن، بل يمتد إلى جميع أشكال الغش والتدليس وإخفاء العيوب عن المستهلكين.

التلاعب بالصلاحية أكل لأموال الناس بالباطلوأشار إلى أن تغيير تواريخ الصلاحية أو إضافة مواد ضارة للمنتجات الغذائية يدخل ضمن صور أكل أموال الناس بالباطل، وهو ما نهى عنه القرآن الكريم بشكل قاطع، موضحًا أن مرتكب هذه الأفعال يجمع بين الغش والخداع والإضرار بالآخرين في آن واحد.

«من غش فليس مني».

تحذير نبوي حاسموأكد عالم الأزهر أن السنة النبوية شددت على خطورة الغش، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من غش فليس مني»، لافتًا إلى أن هذا الوعيد يعكس حجم الجرم ومخالفته للقيم الإسلامية التي تقوم على الصدق والأمانة وحفظ حقوق الناس.

الضرر قد يكون خفيًا أو تراكميًاورفض قابيل تبريرات البعض بأن هذه الممارسات لا تسبب أضرارًا صحية مباشرة، موضحًا أن الأذى قد يكون تراكميًا أو يظهر بعد فترة من الزمن، وأن الشريعة لا تشترط وقوع الضرر الفوري للحكم بالتحريم.

واستشهد بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، إلى جانب القاعدة النبوية: «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن الوقاية من الأذى مقصد أساسي من مقاصد الشريعة الإسلامية.

وشدد قابيل على أن الغش في الأغذية والمشروبات يعد من أخطر صور الغش التجاري، لأنه يرتبط مباشرة بصحة الإنسان وسلامته، وقد تكون آثاره أكثر خطورة على الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

واختتم تصريحاته بالدعوة إلى الالتزام بالأمانة وتقوى الله في المعاملات التجارية، مؤكدًا أن البركة في الرزق لا تتحقق إلا من خلال الصدق والنزاهة وتقديم المنتجات السليمة للمستهلكين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك