روسيا اليوم - نائب عن حزب الله في البرلمان: ندعو السلطة لقراءة وثيقة التفاهم بدقة وكالة الأناضول - مونديال 2026.. جنوب إفريقيا تنتزع تعادلا متأخرا أمام تشيكيا 1-1 قناة الغد - ماكرون مطالبا نتنياهو «بالعقلانية»: سياستك في لبنان وغزة تؤجج العنف العربي الجديد - توسع إسرائيلي في فلسطين ولبنان وسورية قناة الغد - ترمب يحيل الاتفاق مع إيران للكونغرس.. كيف يتجاوز العقبات التشريعية؟ روسيا اليوم - هل يجبر ترامب الشرع على إقتحام إيران؟ روسيا اليوم - مصر.. وزير التموين يؤكد حذف مئات الآلاف من مستحقي بطاقات الدعم ويكشف الأسباب فرانس 24 - ليفربول يتوصل إلى اتفاق لضم المهاجم الإسباني مونيوس من أوساسونا العربي الجديد - اسم "محمد" يتحوّل إلى ترند في كأس العالم بسبب مؤثرة برازيلية روسيا اليوم - نائب روسي: قواتنا تطوق مجموعة كراماتورسك- سلافيانسك الأوكرانية المسلحة بنصف طوق
عامة

رئيسة محكمة الأسرة سابقا: 70% من طلبات الطلاق تبدأ من الزوجة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة

أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن الجدل الدائر حول قانون الأحوال الشخصية يجب ألا يُغفل أهمية الحفاظ على الأسرة واستقرارها، مشددة على أن الحوار والتفاهم بين الزوج...

أكدت المستشارة هايدي الفضالي، رئيس محكمة الأسرة وجنايات الطفل سابقًا، أن الجدل الدائر حول قانون الأحوال الشخصية يجب ألا يُغفل أهمية الحفاظ على الأسرة واستقرارها، مشددة على أن الحوار والتفاهم بين الزوجين يظلان الحل الأمثل قبل اللجوء إلى المحاكم وإنهاء الحياة الزوجية.

الكلمة الطيبة مفتاح الاستقرار الأسريوأوضحت هايدي الفضالي، خلال تصريحات تليفزيونية، أن الكلمات الطيبة والتعبيرات الودودة بين الزوجين تلعب دورًا مهمًا في احتواء الخلافات وتقوية الروابط الأسرية.

وأضافت أن كلمة تقدير أو تعبيرًا بسيطًا عن المحبة قد يكون كفيلًا بتحويل الخلاف إلى حالة من التفاهم والمودة، داعية الأزواج إلى الاهتمام بالجوانب الإنسانية والعاطفية داخل الأسرة.

الحوار والاهتمام أساس نجاح العلاقةوأشارت إلى أنها تتابع العديد من النماذج الناجحة لأزواج يحرصون على إظهار التقدير والمحبة لشريكات حياتهم بصورة مستمرة، مؤكدة أن الرجل يستطيع احتواء زوجته بالحوار والاهتمام، كما أن الزوجة مطالبة بأن تكون داعمة ومساندة لزوجها في مختلف الظروف.

التسرع في الانفصال يزيد الأزماتولفتت الفضالي إلى أن كثيرًا من الخلافات الأسرية تتفاقم نتيجة التسرع في التفكير بالانفصال، مؤكدة ضرورة منح العلاقة فرصة كافية للحوار ومحاولة الوصول إلى حلول مشتركة قبل اتخاذ قرارات مصيرية قد تؤثر على جميع أفراد الأسرة.

70 % من طلبات الطلاق تبدأ من الزوجةوكشفت رئيس محكمة الأسرة سابقًا أن نحو 70% من طلبات الطلاق تكون بناءً على رغبة الزوجة، معتبرة أن هذه النسبة تعكس حجم التحديات التي تواجه بعض الأسر، وتؤكد الحاجة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الزوجين.

الاستمرار لا يعني تحمل الإساءةوشددت الفضالي على أن الحفاظ على الأسرة هدف مهم، خاصة في وجود أطفال، إلا أن استمرار الحياة الزوجية يجب أن يقوم على الاحترام المتبادل والقدرة على التعايش بين الطرفين.

وأكدت أن الدعوة إلى الحفاظ على الأسرة لا تعني القبول بالضرر أو الإساءة، بل تستهدف تشجيع الزوجين على استنفاد فرص الإصلاح والتفاهم قبل الوصول إلى خيار الانفصال.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك