حصل الفنان الإسبانى خافيير بارديم، على تكريم فى مسرح «تى سى إل» الصينى التاريخى فى ولاية لوس أنجلوس بالولايات المتحدة الأمريكية، وبمقتضى هذا التكريم وضع بصمات يديه وقدميه فى الإسمنت لتبقى أثرًا كبيرًا بالإضافة إلى طبع أنفه أيضًا.
ويُعد طبع أيدى وأقدام مشاهير صناعة السينما فى ألواح الإسمنت أمام المسرح الصينى فى هوليوود تقليدًا أسطوريًا بدأ فى عشرينيات القرن الماضى لتخليد عمالقة الفن، مثل: «مارلين مونرو وجاكى شان» وغيرهم.
وخلال الحفل، استذكر بارديم والدته واصفًا إياها بأنها الشخص الأهم فى تكوينه، مشيرًا إلى أن إحدى أبرز النصائح التى طبعت مسيرته المهنية: «لا يجب ألا تتزوج النجاح ولا الفشل، فكلاهما كذبة».
كما جدد التزامه الاجتماعى قائلًا: «لا تتخل أبدًا عن صوتك فى وجه الظلم ولا عن أولئك الذين لا يسمع لهم عادة».
وقال بارديم: «إن التكريم يحمل معنى خاصا لكل أفراد عائلته»، مضيفًا أن وجود اسم بارديم هناك يسعدنى كثيرًا من أجل أمى، وعمى، وأبناء عمى وإخوتى وجدى وجدتى».
وخلال الحفل، استذكر بارديم والدته واصفًا إياها بأنها الشخص الأهم فى تكوينه، مشيرًا إلى أن إحدى أبرز النصائح التى طبعت مسيرته المهنية: «يجب ألا تتزوج النجاح ولا الفشل، فكلاهما كذبة».
كما جدد التزامه الاجتماعى، قائلًا: «لا تتخلَ أبدًا عن صوتك فى وجه الظلم ولا عن أولئك الذين لا يسمع لهم عادة».
وشهد حفل التكريم حضور مخرجين، مثل دينيس فيلنوف ومايكل مان، اللذين أشادا باحترافيته وإنسانيته والتزامه السياسى.
ومازح فيلنوف الحضور وهو يستعيد أول لقاء له مع الممثل، فوصفه بأنه دب صغير من القماش، فى حين شدد مايكل مان على انخراط بارديم فى عالم السينما وقال إنه يتجاوز حدود اللحظة الراهنة.
ويأتى هذا التكريم لبارديم فى المسرح الصينى الشهير لينهى الجدل الذى دار خلال الفترة الماضية حول وجود قائمة سوداء لمشاهير فى هوليوود على أثر تصريحاتهم المؤيدة لفلسطين والمعادية للاحتلال الإسرائيلى، ومنها تصريحه لمجلة «فارايتى» الأمريكية فى وقت سابق أكد فيها، قائلًا: «أعلم باحتمال وضعى على قوائم سوداء ومنعهم من العمل مجددا فى استوديوهات هوليوود، لكن الأمر لن يأتى بشكل مباشر، فمثلًا سيقولون لى إننى مرشح للمشروع الفلانى لكن مع الأسف لم يعد موجودًا، وأن هذه الماركة ستتحدث معك بشأن الاضطلاع بحملة دعائية معينة، لكنها مع الأسف لم تعد ممكنة».
وأكد فى تحدٍ: «حسنًا، لا يهمنى، فأنا أصلًا أنتمى إلى إسبانيا وأعيش فيها، وستوديوهات أمريكا ليست هى المكان الوحيد للعمل».
ويعرف عن خافيير بارديم مواقفه الداعمة لفلسطين دائمًا وأبدًا، ومنها مؤخرًا عندما ظهر فى حفل توزيع جوائز الأوسكار الأخير أثناء توزيع الجوائز وقالها جهارًا: «لا للحرب وفلسطين حرة».
كما أنه شارك فى الفيلم الوثائقى «Let me carry your voice» (دعنى أحمل صوتك)، بالتعاون مع مقررة الأمم المتحدة فى فلسطين فرانشيسكا ألبانيزى، والذى شارك فيه مع عدد من النجوم، منهم سايمون بيج ومارك رافالو، ووثقوا بأصواتهم بعض الشهادات المروعة من فلسطينيين تعرضوا للتعذيب بوحشية فى السجون الإسرائيلية.
ويملك براديم نجمة فى ممشى المشاهير فى هوليوود منذ 2012.
ويعرض لبراديم فى الوقت الحالى عبر إحدى المنصات مسلسل «Cape fear - رأس الخوف»، والذى يشاركه فيه البطولة كل من: إيمى آدامز وباتريك ويلسون، وهو مسلسل قصير مكون من 10 حلقات فقط، وتدور قصته حول زوجين يعيشان حياة سعيدة إلى أن يواجها أسوأ مخاوفهما عقب خروج قاتل خطير من السجن يدعى «ماكس كيدى» بعد قضائه 17 عامًا محبوسًا فى سجن خطر، ويخرج ليبدأ رحلة انتقام منهما بعدما أوعزت له المحامية أن يعترف على نفسه بارتكاب الجريمة لعل ذلك يخفف عنه العقوبة، ولكن حدث العكس، ومع الأسف قامت بالزواج من المدعى العام الذى أدخله السجن.
ويشترك فى إنتاج المسلسل كل من: ستيفن سبيلبرج ومارتن سكورسيزى، ومأخوذ عن رواية «الجلادون - The Executioners» للكاتب جون دى ماكدونالد التى صدرت عام 1957، وقد سبق لنفس الرواية أن تم تحويلها عام 1991 إلى فيلم سينمائى شهير قام ببطولته روبرت دى نيرو ونيك نولتى وأخرجه مارتن سكورسيزى وأنتجه ستيفن سبيلبرج.
وقد حصل براديم على إشادات كبيرة عن دور «ماكس كيدى» عبر منصات التواصل الاجتماعى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك