قال الدكتور علي عبد النبي نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن العالم أجمع خلال مؤتمرات المناخ 28 coup و29 coup على اعتبار الطاقة النووية أساسًا للطاقة النظيفة، مع التوجه نحو مضاعفة القدرات النووية ثلاث مرات بحلول عام 2050، باعتبارها تأتي بعد الطاقة المائية في مستوى النظافة تليها طاقة الشمس والرياح.
العالم يتجه إلى تطوير مفاعلات نووية صغيرة بقدرات أقل من 300 ميجاواتوأضاف خلال لقائه ببرنامج «البعد الرابع»، المُذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن العالم يتجه إلى تطوير مفاعلات نووية صغيرة بقدرات أقل من 300 ميجاوات، مقارنة بمحطة الضبعة التي تصل قدرة الوحدة فيها إلى 1200 ميجاوات، مشيرًا إلى أن هذه التطورات تأتي ضمن الجيل الرابع من المفاعلات النووية الذي يمثل نقلة تكنولوجية كبرى في قطاع الطاقة عالميًا.
مصر تواكب هذا التطور العالمي في مجال الطاقة النوويةوتابع: « مصر تواكب هذا التطور العالمي في مجال الطاقة النووية، كما أن معايير الأمان النووي شهدت تغييرات كبيرة بعد حادثة فوكوشيما عام 2011، حيث تم تعديل أنظمة التشغيل والتبريد ومواقع المولدات لضمان أعلى درجات الأمان، بما ينسجم مع أحدث المعايير الدولية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك