وصرح قائد الثورة الإسلامية في رسالة موجهة إلى الشعب الإيراني بشأن مذكرة التفاهم الايرانية الاميركية جاء فيها:بِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِأيها الشعب الإيراني الابي والوفيكما اطّلعتم، تم توقيع مذكرة تفاهم بين رئيسي إيران وأمريكا وفي مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهوداً كبيرة بدافع الحرص وحسن النية، وكان الرئيس الأمريكي هو الذي لجأ، انطلاقاً من حالة العجز والاضطرار، إلى استخدام مختلف أدوات الضغط لتحقيق هذا الأمر.
من حيث المبدأ، كانت لي رؤية أخرى، لكنني وبناءً على التعهّد الذي قدّمه الرئيس المحترم بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي نيابةً عنه وعن بقية الأعضاء، بشأن صون حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة وتحمل المسؤولية الصريحة عن ذلك، فقد وافقت على هذا الإجراء.
كما صرّحوا بأنهم إذا أراد الطرف الأمريكي التمادي في مطالبه فلن يقبلوا بذلك.
ومن هذه اللحظة، سنكون نحن، أي أنتم الشعب العزيز وهذا العبد الضعيف، بانتظار تحقق الشروط المذكورة، لكن من البديهي أن المفاوضات التي ستُعقد مستقبلاً لاتعني قبول وجهة نظر العدو.
ونأمل أن تجلب دعوات مولانا صاحب الزمان (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) مختلف أشكال النصر والفتوحات للشعب الإيراني الشريف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك