واشنطن 18 يونيو حزيران (رويترز) – أعلنت الحكومة الأمريكية اليوم الخميس فرض عقوبات على عدد من المسؤولين اللبنانيين الذين قالت إنهم متحالفون مع جماعة حزب الله، وعلى أعضاء بمجموعة شركات رجل الأعمال علاء حسن حمية الخاضعة للعقوبات، وذلك لعرقلتهم عملية السلام في لبنان وتأخيرهم نزع سلاح حزب الله.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لها سيُدرج أفرادا آخرين في لبنان وسوريا والعراق وعُمان على قوائم العقوبات قائلة إنهم يجمعون أموالا ويديرون شركات وهمية لتوفير أموال لحزب الله المدعوم من إيران.
وتتلقى جماعة حزب الله التسليح والتمويل من طهران منذ تأسيسها على يد الحرس الثوري الإيراني في عام 1982.
وهي جماعة مسلحة شيعية تصنفها واشنطن منظمة إرهابية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء إنه تحدث إلى الرئيس السوري بشأن مكافحة حزب الله في لبنان، وسط مخاوف من أن تستفيد الجماعة من تدفقات مالية من إيران عقب توقيع مذكرة تفاهم مؤقتة بين واشنطن وطهران في إطار المساعي لإنهاء الحرب على إيران.
ومن المتوقع أن يضع الاتفاق حدا للأعمال القتالية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، حيث أطلق حزب الله النار على إسرائيل تضامنا مع طهران في الثاني من مارس آذار، مما أشعل هجوما إسرائيليا أسفر عن مقتل الآلاف في لبنان ودفع إسرائيل إلى اجتياح جنوب لبنان.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إنه يتعين على حزب الله نزع سلاحه لكي يتمكن لبنان من تحقيق مستقبل آمن.
وأضاف في بيان ”ستواصل وزارة الخزانة استهداف الشبكات المالية لحزب الله ومحاسبة كل من يمكن الجماعة من تقويض الدولة اللبنانية وتهديد آفاق السلام الدائم“.
ومن بين الأفراد والكيانات الذين شملتهم العقوبات:• سليمان انطوان فرنجية، زعيم تيار المردة اللبناني، إذ ذكرت وزارة الخزانة أنه تلقى دعما ماليا من حزب الله مقابل مساعدة الجماعة في استهداف المقاعد البرلمانية التي يشغلها نواب إصلاحيون ومستقلون في الانتخابات النيابية اللبنانية.
• محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، والذي قالت وزارة الخزانة إنه نسق عمليات تهريب أموال من إيران لصالح الحزب.
• شركة جلوب سارل، الذراع التقنية لشركة العهد للتجارة والاستثمار المرتبطة بحزب الله ومقرها سوريا، بسبب صلاتها بشبكة الأعمال التابعة لعلاء حمية الخاضع للعقوبات.
• شركة الشفاء للخدمات الإدارية ورئيسها التنفيذي وائل قسطنطين لارتباطهما بعلاء حمية.
(إعداد محمد علي فرج وبدور السعودي للنشرة العربية – تحرير معاذ عبدالعزيز ).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك