القدس العربي - بري: “حزب الله” ملتزم بوقف إطلاق النار ما التزمت به إسرائيل روسيا اليوم - الرباعي المقلق لإسرائيل يعقد اجتماعا جديدا في مصر قناه الحدث - سفير إسرائيل في أميركا: سنظل ملتزمين بوقف النار لكننا سنحتفظ بحق الرد الجزيرة نت - في غزة.. طفل بلا ساقين يلعب كرة القدم العربي الجديد - فانس يهاجم وزراء إسرائيليين: لا حليف متبقي لكم في العالم سوى ترامب العربية نت - بيريز يعيد ذكريات الـ"غالاكتيكوس" ويقدم 220 مليون يورو من أجل نجم بايرن التلفزيون العربي - فانس يوجه انتقادات شديدة لإسرائيل.. ماذا قال خامنئي عن مذكرة التفاهم؟ وكالة سبوتنيك - روسيا تنتج محاصيل زراعية في القطب الجنوبي وتقدم نموذجا للزراعة الفضائية الجزيرة نت - تراجع النفط يدعم الأسهم العالمية رغم ضغوط الفائدة الأمريكية روسيا اليوم - لافروف: أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية وأوروبا والأمن العالمي
عامة

الشراكة والهيمنة: كيف تُقاس العلاقة الدولية الناجحة؟

سما عدن الإخبارية
1

في العلاقات الدولية، هناك فرق جوهري بين الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة، وتلك التي تُبنى على منطق الهيمنة والنفوذ.فالأولى، حتى وإن لم تكن متوازنة تماماً في بدايتها، تبقى أكثر واقعية وجدوى، لأ...

في العلاقات الدولية، هناك فرق جوهري بين الشراكات القائمة على المصالح المتبادلة، وتلك التي تُبنى على منطق الهيمنة والنفوذ.

فالأولى، حتى وإن لم تكن متوازنة تماماً في بدايتها، تبقى أكثر واقعية وجدوى، لأنها تُنتج مكاسب مباشرة للطرفين، وتتيح لاحقاً إمكانية إعادة التفاوض وتصحيح الاختلالات وتطوير قواعد العلاقة بما يخدم المصالح المشتركة.

أما الثانية، فهي غير مناسبة بدرجة كبيرة، لأنها تقوم على علاقة غير متكافئة يُعاد فيها إنتاج النفوذ بشكل دائم، بحيث لا يكون الطرف الأضعف شريكاً حقيقياً في القرار، بل مُلحقاً به.

وفي هذا النمط من العلاقات، تتحول الشراكة إلى أداة لإدارة التبعية، وتُفرض الأولويات من الخارج وفق اعتبارات المصلحة الخاصة للطرف المهيمن، بينما يُطلب من الطرف الآخر الاكتفاء بالتنفيذ والتكيف، دون قدرة حقيقية على التأثير أو تعديل مسار العلاقة.

وبناءً على ذلك، فإن أي دولة أو جهة تسعى إلى بناء علاقات دولية سليمة لا بد أن تُحسن قراءة طبيعة الشراكات قبل الدخول فيها، وأن تميز بدقة بين ما هو تعاون قائم على تبادل المصالح وتكافؤ الفرص، وما هو ارتباط يُستخدم كأداة نفوذ وإخضاع سياسي، حيث أن العلاقات الدولية الناجحة لا تُبنى على الاندفاع أو الحاجة الآنية فقط، بل على وعي استراتيجي يحفظ السيادة الوطنية ويصون القرار المستقل، ويجعل من الشراكة وسيلة لتعزيز القوة لا مدخلاً للتبعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك