أشاد اللواء سمير فرج الخبير الاستراتيجي بلغة الجسد خلال القمة الثنائية بين الرئيسين المصري والأمريكي بلغة الجسد مؤكدا أنها أظهرت احتراماً وتقديراً بالغين من جانب الرئيس ترامب للرئيس السيسي.
وكشف فرج عن سر" الكيمياء" بين الزعيمين، والتي تعود لأول لقاء جمعهما على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل فوز ترامب بالرئاسة؛ حيث توقع السيسي حينها فوز ترامب، وهو الموقف الذي لم ينسه الرئيس الأمريكي.
وشدد فرج خلال حواره ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد شردي، على قناة الحياة، على أن هذا الاحترام الأمريكي لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة المواقف المصرية الصلبة المتمثلة في" اللاءات الثلاثة" التي رفضها الرئيس السيسي بشجاعة، وهي: رفض تهجير الفلسطينيين، ورفض العبور المجاني للسفن الأمريكية في قناة السويس، ورفض توقيع أي اتفاقيات تمس السيادة المصرية، مؤكداً على المبدأ التاريخي بأن" أمريكا لا تحترم إلا الأقوياء".
تدخل أمريكي مرتقب لحل أزمة سد النهضةوفيما يخص أزمة سد النهضة الإثيوبي، أشار الخبير الاستراتيجي إلى الدبلوماسية العالية التي أدار بها الرئيس السيسي هذا الملف خلال لقائه بترامب، وأوضح فرج أن الرئيس الأمريكي وعد بتدخل واشنطن للوساطة والوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
وذكّر فرج بأن الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة ترامب كانت قد رعت مفاوضات استمرت ثلاثة أشهر في وزارة الخزانة الأمريكية، انتهت بصياغة اتفاق وقعت عليه مصر بالأحرف الأولى بينما انسحبت إثيوبيا في اللحظات الأخيرة، وتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تعاطفاً ودعماً أمريكياً كبيراً للموقف المصري العادل في قضية سد النهضة، استناداً إلى معرفة ترامب السابقة بتفاصيل التعنت الإثيوبي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك