أكد الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق، أن محطة الضبعة النووية تمثل إضافة مهمة لمنظومة الطاقة في مصر، مشيرًا إلى أنها تدخل ضمن مشروعات الدولة الكبرى لتحقيق أمن الطاقة وتنويع مصادرها.
الطاقة النووية بين التقليدي والمتجددوأوضح عبد النبي، خلال لقائه ببرنامج «البعد الرابع» على قناة «إكسترا نيوز»، أن الطاقة النووية تعتمد على اليورانيوم، ورغم عدم تصنيفها كطاقة متجددة بالمعنى التقليدي، إلا أن بعض العلماء يرون أنها تقترب من هذا التصنيف، لإمكانية إعادة استخدام الوقود النووي وتطويره في أجيال مستقبلية من المفاعلات.
توجه عالمي نحو الطاقة النووية والشمسيةوأشار إلى أن العالم يشهد توسعًا متزايدًا في الاعتماد على كل من الطاقة النووية والطاقة الشمسية، باعتبارهما من أهم مصادر الطاقة القادرة على تلبية الطلب العالمي المتنامي بكفاءة واستدامة.
تنويع مصادر الطاقة في مصروأضاف أن مصر تسير وفق استراتيجية متوازنة في قطاع الطاقة، تقوم على تنويع المصادر والاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز قدرة الدولة على مواجهة التحديات المستقبلية في ملف الطاقة.
وأوضح أن مشروع محطة الضبعة يُعد من أكبر المشروعات القومية في مجال الطاقة، إذ يضم أربعة مفاعلات نووية بقدرة 1200 ميجاوات لكل مفاعل، بإجمالي قدرة إنتاجية تصل إلى 4800 ميجاوات، وهو ما يساهم في دعم الشبكة الكهربائية المصرية بشكل كبير.
تأمين احتياجات الكهرباء لعقود مقبلةوأكد أن المحطة ستوفر مصدرًا مستقرًا للطاقة على مدى طويل، بما يساعد في تلبية جزء مهم من احتياجات مصر المستقبلية من الكهرباء، ويقلل الاعتماد على المصادر التقليدية.
معايير أمان دولية ودراسات دقيقة للموقعوشدد على أن تنفيذ المشروع يتم وفق أعلى المعايير الدولية للأمان والسلامة، لافتًا إلى أن تصميم المفاعلات يعتمد على أحدث التقنيات العالمية في مجال الحماية النووية.
كما أشار إلى أن اختيار موقع محطة الضبعة جاء بعد دراسات موسعة استمرت سنوات، شملت الجوانب الجيولوجية والبيئية والمناخية، إضافة إلى تحليل تأثير العوامل الطبيعية مثل الأمواج لضمان أقصى درجات الأمان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك