أكد اللواء سمير فرج، الخبير والمفكر الاستراتيجي، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في اجتماعات قمة مجموعة الدول الصناعية السبع (G7) في دورتها الثانية والخمسين بفرنسا، جاءت لتؤكد على ثقل ومكانة الدولة المصرية على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن اللقاءات الثنائية التي عقدها الرئيس، وخاصة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حملت دلالات سياسية وبروتوكولية بالغة الأهمية.
مكانة استثنائية لمصر في قمة الكباروأوضح اللواء فرج في تحليل مفصل لمجريات القمة ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن مجموعة السبع (التي كانت تسمى مجموعة الثماني قبل استبعاد روسيا عام 2014) تمثل الدول صاحبة الاقتصادات الأقوى في العالم.
ولفت إلى أن دعوة مصر لحضور القمة، إلى جانب دولتين عربيتين أخريين حضرتا لمناقشة ملفات محددة (أزمة إيران)، جاءت بصفتها" دولة قوية" وذات ثقل استراتيجي وحيد في المنطقة، وهو ما يدعو جموع المصريين للفخر والاعتزاز بمكانة بلادهم، تماماً كما يفخرون بالانتصارات الرياضية.
بروتوكول القمة يعكس وزن القيادة المصريةوتطرق فرج إلى مشهد ترتيب جلوس الزعماء خلال المؤتمر، واصفاً إياه بأنه يعكس بروتوكولاً دقيقاً يبرز قيمة مصر؛ حيث جلس الرئيس السيسي في الصف الأول مجاوراً للرئيس الفرنسي (الدولة المضيفة) والرئيس الأمريكي، متقدماً على قادة دول كبرى مثل بريطانيا وإيطاليا، مؤكداً أن هذا المشهد ليس وليد الصدفة بل هو اعتراف دولي صريح بعظمة وقوة الدولة المصرية.
".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك