وخلال الزيارة، تواصل الوفد مباشرةً مع المهاجرين وأفراد المجتمعات المضيفة المدعومين من مشروع شمال أفريقيا للهجرة والتنمية (ناماد)، الممول من وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية.
ومن خلال هذا اللقاء، اطلع الوفد عن كثب على نتائج المشروع، والتي تشمل تقديم مساعدات إنسانية وحيوية، وتنمية المهارات للمهاجرين والمصريين لتمكين دمجهم في أسواق العمل المحلية، وجهود تعزيز قدرة كل من المهاجرين والمجتمعات المضيفة.
وأعرب سعادة السفير البريطاني لدى مصر، مارك برايسون-ريتشاردسون، عن فخر المملكة المتحدة بالعمل في شراكة وثيقة مع مصر والمنظمة الدولية للهجرة لدعم اللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة في جميع أنحاء البلاد.
وأضاف: " من خلال مشاريع مثل مشروع شمال أفريقيا للهجرة والتنمية (ناماد)، نساهم في توسيع نطاق الوصول إلى سبل العيش والخدمات الأساسية والحماية، وبناء القدرة على الصمود، ودعم دور مصر المحوري في الاستجابة للنزوح الإقليمي".
كما أكد أن" تُبرز هذه الزيارة الأثر الحقيقي لهذه الشراكة على حياة الناس، من خلال دعم المجتمعات لإعادة البناء، وتعزيز الاستقرار، وخلق فرص للمستقبل".
وقال السيد كارلوس أوليفر كروز، رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في مصر: " تُبرز هذه الزيارة قوة الشراكة بين المنظمة الدولية للهجرة والمملكة المتحدة في تطوير استجابات عملية واستباقية لتحديات الهجرة، بما في ذلك دعم المجتمعات المضيفة في مصر".
وأضاف: " من خلال مشروع ناماد الممول من المملكة المتحدة، نعمل معًا على توسيع نطاق الوصول إلى الحماية والرعاية الصحية وتنمية المهارات وفرص كسب العيش، مع تعزيز التماسك الاجتماعي.
وتعرب المنظمة الدولية للهجرة عن امتنانها العميق لحكومة المملكة المتحدة لدعمها المتواصل للحلول التي تجمع بين الدعم الإنساني وبناء القدرة على الصمود على المدى الطويل، مما يضمن حصول المهاجرين على المساعدة التي يحتاجونها بطريقة كريمة ومستدامة".
وأكدت الزيارة على التزام المنظمة الدولية للهجرة والمملكة المتحدة المشترك لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية وتقديم حلول عملية وفعّالة للهجرة، تجمع بين الحماية وبناء القدرة على الصمود وتعزيز حوكمة الهجرة، مع تسليط الضوء على دور مصر كشريك رئيسي في الاستقرار الإقليمي.
وتُظهر هذه الشراكة كيف يمكن للاستثمارات الموجهة أن تُحقق الدعم الإنساني وتعزيز القدرة على الصمود والشمول في البلاد.
كما أكدت على أهمية التواصل المستمر مع السلطات الوطنية للنهوض باستجابات منسقة وقابلة للتوسع تتماشى مع الأولويات الاستراتيجية المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك