إيلاف - تحليل: كيف أضعف ترامب وزارة الخارجية الأميركية خلال حرب إيران؟ روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: إعلان حالة التأهب القصوى بعد رصد مشتبه بهم داخل الأراضي السورية العربي الجديد - "روتانا" تعزّز الرهان على الأصوات الخليجية الجزيرة نت - إلى أين تتجه إيران بعد الاتفاق؟ قناة الشرق للأخبار - اتفاق إيران بين أوباما وترمب.. هل يتشابهان؟ الجزيرة نت - هل يكون الحرس الثوري شريكا في حكم إيران بعد الحرب؟ قناة التليفزيون العربي - جنوب لبنان على وقع خروقات واعتداءات من إسرائيل الغاضبة من مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية قناة الجزيرة مباشر - ملامح المشهد السياسي في إيران بعد توقيع مذكرة التفاهم مع أمريكا فرانس 24 - مونديال 2026: سويسرا تقسو على البوسنة 4-1 وتقترب من دور الـ32 إيلاف - حكايا المونديال.. هدف يصنع صورة
عامة

خارج حسابات العمر.. أسرار تألق ولياقة ميسى وروناردو في سن الـ 40

النيلين
النيلين منذ ساعتين
1

في الوقت الذي يختار فيه معظم لاعبي كرة القدم الاعتزال مع اقترابهم من سن الأربعين، يواصل الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو تحدي قوانين العمر وكتابة فصول جديدة من المجد في كأس العالم 2026، فبينم...

في الوقت الذي يختار فيه معظم لاعبي كرة القدم الاعتزال مع اقترابهم من سن الأربعين، يواصل الأسطورتان ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو تحدي قوانين العمر وكتابة فصول جديدة من المجد في كأس العالم 2026، فبينما يقترب النجم الأرجنتيني من عامه الـ 39، يخوض البرتغالي رونالدو البطولة وهو في الـ41، ليبرهنا أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل إن الانضباط والعلم والتطور المستمر عوامل أساسية لإطالة المسيرة الرياضية.

ووفقا لموقع abc خطف ميسي الأضواء في بداية مشوار الأرجنتين بالمونديال بعدما سجل ثلاثية تاريخية أمام الجزائر، ليصبح أكبر لاعب يسجل “هاتريك” في كأس العالم، ويؤكد أن تأثيره الفني ما زال حاضراً بقوة رغم تقدمه في العمر.

أما رونالدو، فيواصل قيادة البرتغال بخبرته الكبيرة وقدرته الاستثنائية على التهديف، معتمداً على جاهزية بدنية جعلته واحداً من أكثر الرياضيين حفاظاً على لياقتهم في تاريخ اللعبة، ويجمع النجمان رقما قياسيا آخر، إذ يشاركان للمرة السادسة في نهائيات كأس العالم، وهو إنجاز غير مسبوق يعكس استمراريتهما الاستثنائية على أعلى مستوى.

كما ينضمان إلى قائمة محدودة من اللاعبين الذين تمكنوا من الظهور في المونديال بعد تجاوز الأربعين عاماً.

ويرى خبراء علوم الرياضة أن التطور الهائل في أساليب التدريب والتغذية وطرق التعافي كلها عوامل ساهمت بشكل كبير في إطالة أعمار اللاعبين المهنية، فاليوم تعتمد الأندية والمنتخبات على برامج دقيقة لمراقبة الأحمال البدنية، وتحليل البيانات، وتخصيص التدريبات وفق احتياجات كل لاعب، ما يساعد على الحفاظ على الأداء لفترات أطول.

كيف يحافظ ميسي على لياقته؟ويُعد ميسي نموذجاً للتطور الذكي في أسلوب اللعب، فبعدما كان يعتمد على الانطلاقات السريعة في بداياته، أصبح أكثر اعتماداً على قراءة اللعب والتمركز وصناعة الفرص، مع المحافظة على لمسته السحرية أمام المرمى.

كما يولي اهتماماً كبيراً بالتغذية الصحية والتعافي والنوم المنتظم، وهي عوامل ساعدته على الاستمرار في القمة.

كيف يحافظ رونالدو على لياقته؟في المقابل، بنى رونالدو سمعته على الانضباط الصارم والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة المتعلقة بصحته ولياقته.

ويُعرف النجم البرتغالي باتباع برامج تدريب خاصة ونظام غذائي متوازن، إلى جانب استخدام أحدث وسائل الاستشفاء البدني، ما مكنه من الاحتفاظ بقدراته البدنية المذهلة حتى بعد بلوغه الأربعين.

ولا يقتصر الأمر على اللياقة البدنية فقط، بل تلعب الخبرة دوراً محورياً في استمرار النجوم الكبار.

فمع التقدم في العمر، تتراجع بعض القدرات البدنية بشكل طبيعي، لكن الخبرة والقدرة على قراءة المباريات واتخاذ القرارات السريعة تعوض جزءاً كبيراً من هذا التراجع.

ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، يثبت ميسي ورونالدو أن العمر مجرد رقم عندما يقترن بالشغف والعمل الجاد.

فبعد أكثر من عقدين في ملاعب كرة القدم، لا يزال الثنائي الأشهر في تاريخ اللعبة قادراً على صناعة الفارق وإلهام ملايين الجماهير حول العالم، في مشهد قد لا يتكرر كثيراً في عالم الرياضة.

تمارين القوة مع التقدم فى العمرتمارين القوة وحماية المفاصل، وتقليل خطر الإصابات، كلها أمور تزداد أهمية مع التقدم في السن كما أن التمارين الوظيفية التي تُحسّن ثبات الجذع وقوة الجزء السفلي من الجسم تُمكن ميسي ورونالدو من الحفاظ على رشاقتهما رغم المتطلبات البدنية لكرة القدم الاحترافية.

كثيراً ما يقول علماء الرياضة إن التعافي هو ما يُحسّن أداء الرياضيين حقاً ومن المعروف أن ميسي ورونالدو يُوليان أهمية قصوى للتعافي من خلال النوم الكافي، وتمارين التمدد، والعلاج الطبيعي، وإعادة التأهيل بعد المباريات.

يُساعد التعافي السليم على ترميم أنسجة العضلات، والحد من الالتهابات، والوقاية من إصابات الإجهاد المتكرر.

كما يستخدم العديد من لاعبي كرة القدم المحترفين تقنيات مثل العلاج بالتدليك، والغطس في الماء البارد، والعلاج بالضغط، وتمارين المرونة للحفاظ على جاهزيتهم للمباريات طوال البطولات الطويلة.

بالنسبة للرياضيين وهواة اللياقة البدنية على حد سواء، يُعدّ التعافي بنفس أهمية التمرين نفسه.

نظام غذائي متوازن يعزز الأداءالتغذية ركيزة أساسية أخرى لطول مسيرة ميسي ورونالدو الرياضية.

وتشير التقارير على مرّ السنين إلى أن ميسي يتبع حمية البحر الأبيض المتوسط الأكثر شيوعًا وصحة، والتي تتضمن:البروتينات الخالية من الدهونالفواكه والخضراوات الطازجةتساعد هذه الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية على الحفاظ على مستويات الطاقة، وتعزيز استشفاء العضلات، ودعم صحة القلب والأوعية الدموية.

ويُنصح عمومًا بالتقليل من تناول الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة والدهون غير الصحية.

ويؤكد الخبراء أن التغذية المتوازنة تلعب دورًا رئيسيًا في تحسين القدرة على التحمل، ودعم وظائف الجهاز المناعي، والحد من الالتهابات بعد النشاط البدني المكثف.

التدريب الذكي يتفوق على الإفراط في التدريبأحد أسباب بقاء ميسي ثابتاً بشكل ملحوظ هو تركيزه على التدريب الذكي بدلاً من التدريب المفرط.

يستخدم علم الرياضة الحديث مراقبة حجم التدريب لتحقيق التوازن بين جلسات التدريب عالية الكثافة وأيام الراحة الأخف يقلل هذا النهج من خطر الإصابات ويضمن بقاء الرياضيين في كامل لياقتهم البدنية والذهنية خلال المنافسات الشاقة.

بالنسبة للرياضيين الهواة، يؤكد هذا على درس هام: أن التدريبات الجيدة المقترنة براحة كافية غالبًا ما تُحقق نتائج أفضل على المدى الطويل من الإفراط في التدريب.

لا يعتمد الأداء المتميز على اللياقة البدنية فحسب، بل يعتمد أيضاً على المرونة الذهنية.

أصبح هدوء ميسي في اتخاذ القرارات تحت الضغط، وتركيزه، وتحكمه في انفعالاته، من السمات المميزة لمسيرته الرياضية.

ويؤكد علماء النفس الرياضي أن إدارة التوتر، والحفاظ على التركيز، والثقة بالنفس، عناصر أساسية لتحقيق النجاح الرياضي المستدام.

كما أن اليقظة الذهنية، والنوم الكافي، وتقنيات الاسترخاء، والرفاهية النفسية، كلها عوامل تساهم في الوصول إلى ذروة الأداء.

في حين أن قلة من الناس يطمحون إلى لعب كرة القدم الاحترافية حتى أواخر الثلاثينيات من عمرهم، فإن روتين ميسي ورونالدو يقدم دروساً قيّمة لأي شخص يأمل في التقدم في السن بصحة جيدة:ـ بناء القوة والمرونة والتوازن.

ـ أعط الأولوية للنوم الجيد والتعافي.

ـ تناول نظامًا غذائيًا متوازنًا وغنيًا بالعناصر الغذائية.

ـ استمع إلى جسدك وتجنب الإفراط في التدريب.

ـ حافظ على صحتك النفسية إلى جانب لياقتك البدنية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك