وصل القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في" الإدارة الذاتية" إلهام أحمد، إلى فرنسا ضمن جولة دبلوماسية أوروبية تهدف إلى بحث المستجدات السياسية والأمنية في سوريا وغربي كردستان مع مسؤولين أوروبيين.
ويلتقي عبدي وأحمد، الخميس، مسؤولين في وزارة الخارجية الفرنسية داخل قصر الإليزيه، لبحث عدد من الملفات السياسية والأمنية المرتبطة بالوضع السوري، إلى جانب العلاقات مع الدول الأوروبية والتطورات الإقليمية.
وبحسب فضائية" روناهي" الكردية، ستتناول اللقاءات القضايا الأمنية في سوريا والمنطقة، إضافة إلى استكمال النقاشات المتعلقة بملف الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية، في ظل المساعي الجارية لتنفيذ التفاهمات المعلنة بين الجانبين.
وكان عبدي قد وصل إلى إيطاليا في 17 حزيران الجاري، في مستهل جولة أوروبية تهدف إلى عقد سلسلة لقاءات مع مسؤولين أوروبيين بشأن الملف السوري والتطورات الأمنية في المنطقة، على أن تشمل الجولة فرنسا وعدداً من الدول الأوروبية الأخرى.
وتعد هذه الزيارة الثالثة لعبدي إلى أوروبا، بعد مشاركته سابقاً في لقاءات ومؤتمرات عقدت في جنيف السويسرية ومدينة ميونيخ الألمانية.
وتأتي الجولة بعد اجتماع ثلاثي عُقد الثلاثاء في إقليم كردستان العراق، جمع رئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني والقائد العام لـ" قسد" والمبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، حيث ناقش المجتمعون آخر التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة.
وقال عبدي، في منشور على منصة" إكس"، إن الاجتماع تناول" الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات بما يعزز المسار السياسي والاستقرار"، مؤكداً أهمية دعم جهود مكافحة الإرهاب ودفع الحل السياسي الشامل الذي يضمن مشاركة جميع المكونات السورية في إدارة البلاد وصياغة مستقبلها.
من جانبه، شدد نيجيرفان بارزاني على أهمية الحوار والتفاهم بين الأطراف السورية، مؤكداً أن حماية حقوق الكرد وباقي المكونات تمثل مدخلاً أساسياً لحل المشكلات القائمة.
كما أكد المبعوث الأميركي توم باراك استمرار دعم بلاده للأمن والاستقرار والعمل على إيجاد حلول مناسبة للأزمة السورية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك