قناة القاهرة الإخبارية - ترامب: نشجع الجميع على الالتزام بالسماح لمفاوضاتنا كي تتطور بشكل رائع قناة القاهرة الإخبارية - دخول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ.. وبدء مهلة الـ60 يومًا رسميًا| تغطية خاصة قناة الجزيرة مباشر - نواب أمريكيون يهاجمون مذكرة التفاهم مع إيران ونائب ترمب يرد على انتقادات نتنياهو قناة الشرق للأخبار - تقرير واشنطن - عاصفة سياسية في أميركا - حلقة الخميس 18/6/2026 مع رنا أبتر قناة الجزيرة مباشر - محاكاة تفكك مفهوم "الغروب النووي" وعلاقته بمذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية قناة القاهرة الإخبارية - إيران تعلن عدم فرض أي رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما الليوان - صدمة الزوجة يوم اكتشفت مؤامرة زوجها عليها! Independent عربية - ترمب: هزمنا إيران عسكريا ومذكرة التفاهم تمثل استسلامها غير المشروط Independent عربية - إسرائيل تنشر خريطة جديدة للمناطق التي تسيطر عليها في لبنان روسيا اليوم - نائب أمريكي يعود إلى الكونغرس بعد غياب غامض
عامة

الهجرة إلى الإسلام .. إحياء جديد للأمة !! بقلم فهمي عنبة

الجمهورية أون لاين
1

●● أتى عام هجري جديد ومعه دعوات أكثر من 2 مليار مسلم إلى الله بأن يجعله أكثر أمناً وأماناً ويحمل الخير والبركات للأمة الإسلامية. . وأن يتفق قادة دولهم على كلمة واحدة ش. . وتنتهى الحروب الأهلية التي تش...

●● أتى عام هجري جديد ومعه دعوات أكثر من 2 مليار مسلم إلى الله بأن يجعله أكثر أمناً وأماناً ويحمل الخير والبركات للأمة الإسلامية.

وأن يتفق قادة دولهم على كلمة واحدة ش.

وتنتهى الحروب الأهلية التي تشتعل في بلدانهم.

مر العام الهجرى السابق وأحوال المسلمين في أنحاء العالم لا تسر العدو قبل الحبيب.

وواجهت الأمة تحديات كبيرة بسبب الخلافات بينهم وتفرقهم مما جعل كافة الدول الكبرى والصغرى تتجرأ على الإسلام والمسلمين.

وانتشر ما يسمى بالإسلاموفوبيا في أوروبا وأمريكا.

وتعرض مسلمو الروهينجا في بورما والأقليات المسلمة في أغلب دول العالم للقتل والتشريد والاضطهاد.

ولم تفعل 57 دولة إسلامية شيئاً لنصرتهم! !

لن يتغير حال الأمة إلا بالعودة إلى تعاليم الإسلام والسير على خطى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الأوائل.

والحفاظ على هويتنا وتراثنا وتاريخنا.

وإنقاذ شبابنا والأجيال القادمة من محاولات الغرب لاجتذابهم بشتى الطرق وإبعادهم عن دينهم وأصولهم وقيمهم.

وتقديم كافة المغريات لهم وإبهارهم بأشياء مادية وبحضارتهم العلمية لينسي المسلمون حضارتهم ومساهماتهم العلمية في الحضارة الإنسانية.

فيصبحوا يتمنون أن يكونوا مثل أهل الغرب ويقلدونهم في كل شئ! !

إذا أردنا أن يهاجر المسلمون إلى دينهم.

فلابد أن نبدأ من جديد مع الأجيال الناشئة.

بالتعليم من الحضانة وأن نربى الأطفال على تعاليم ديننا الحنيف والإسلام الصحيح الوسطى الذى لا يعرف الغلو ولا التطرف حتى في تأدية العبادات.

والذي ينادي بالرحمة والعطف والتسامح.

والأهم أن يكون المسلمون رحماء على بعضهم.

أشداء على أعدائهم.

وليس كما نرى الآن أنهم يفعلون العكس.

وأن نسالم من يسالمنا ونعادى من يعادينا.

وأن نلتزم بالأخلاق الحميدة لأن الأقرب يوم القيامة لرسول الله هم ( أحاسنكم أخلاقاً ) تلك هي الأساسيات التي علينا أن نربي أجيالنا عليها لينشأ ( جيل زد ) عليها ويكون قادراً على حماية أوطانه الإسلامية والتمسك بدينه وعدم الانسياق وراء ما يريدونه من تعليم شبابنا أخلاقيات العولمة، أو قيم ديانات ما أنزل الله بها من سلطان كما يروجون لما يطلقون عليه ( الديانة الإبراهيمية ) والتي سيدنا إبراهيم عليه السلام منها براء لأنه كان حنيفاً مسلما! !

إذا كانت الهجرة كما قال الفاروق عمر بن الخطاب أمير المؤمنين هي التي فرقت بين الحق والباطل.

لذلك اختارها ليؤرخ بها المسلمون ويكون العام الهجرى هو تقويمهم بدلا من التقويم الجويجوري.

فعلينا العودة إلى دروس هجرة الرسول وهى كثيرة يحفظها كل مسلم لانه يسمع ويقرأ عنها مع بداية كل عام هجرى.

وعلينا كذلك العودة إلى التقويم الهجري.

وعدم هجر أهم الأحداث التي مرت على الأمة عبر التاريخ والموثقة بالأشهر الهجرية.

خاصة أن الله سبحانه وتعالى قال في القرآن الكريم ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم.

ذلك الدين القيم.

فلا تظلموا فيهن أنفسكم ).

فهل ربينا أطفالنا على أن هناك 4 أشهر خرم لا يكون فيها القتال إلا دفاعاً عن النفس أى إذا قاتلنا الأعداء.

وليس كما يحدث الآن من حروب أهلية في عدد من الدول العربية والإسلامية حيث يقاتل المسلمون بعضهم بعضاً ولا يتوقفون عن سفك الدماء في هذه الأشهر الأربعة وهى ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب.

مع أنهم في الجاهلية كانوا يحترمونها ولا تسمع في أيام هذه الأشهر أصوات السيوف ولا إغارة الخيول على خيام القبائل الأخري؟ !

لماذا لا تعود الدول العربية والإسلامية إلى التقويم الهجرى على الأقل للعمل به بجانب التقويم الميلادي.

حتى لا ننساه ولا تتجاهله الأجيال القادمة؟ !

أتذكر ونحن في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية كان الأستاذ في الحصة الأولى يكتب على السبورة على اليمين التاريخ الهجرى وعلى اليسار الميلادي.

فكنا نعرف الأشهر الهجرية وبداياتها والمواسم والأعياد ومواعيد الصيام والحج وعاشوراء والإسراء والمعراج والنصف من شعبان وبداية العام الجديد.

والآن أتحدى أن يكون التلاميذ فى أى دولة إسلامية بخلاف السعودية يعرفون هذه المواسم أو يسمعون عن الأشهر الحرم لأنهم لم يتربوا على التقويم الهجري.

ولكنهم يحفظون جيداً أيام أعياد ( الفلانتين، و الهالوين، و الكريسماس و رأس السنة ) وغيرها.

مما أبعدهم عن قيمهم وتراثهم وتقاليدهم وأخلاقهم لأنهم تربوا فى أحضان الثقافات الغربية ولا يعرفون غيرها! !

نحن جميعاً مقصرون.

الدول والحكومات والهيئات الدينية والتعليمية والإعلام في كل الدول العربية والإسلامية.

لا نستثني منها أحد.

ولابد أن نبدأ إنقاذ الأمة الإسلامية من الضعف والتفكك والاختلافات التي تمزق دولها.

مع أنها تمتلك كل مقومات التقدم والنهضة من حيث القوة البشرية حيث يمثلون ربع سكان العالم.

والقوة الاقتصادية عند الدول الخليجية و البترولية وكذلك الدول الناهضة مثل ماليزيا وأندونيسيا وباكستان ومصر وتركيا والمغرب والجزائر.

ويمكن لهذه الدول أن تحقق التكامل المنشود والتعاون فيما بينها وتكثيف التبادل التجاري.

والأهم الاتفاق على كلمة واحدة ونبذ الخلافات حتى لا تتجرأ الأمم الأخرى على الإسلام والمسلمين ويتحد الشرق والغرب للاعتداء على دولهم كما تتداعى الأكلة على قصعتها! !

لن تعود الأمة الإسلامية إلى قوتها.

إلا بالهجرة إلى دينهم والعمل بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام والبعد عن كل ما يخالف عقيدتهم والعمل معاً لتحقيق التكامل في كل أمورهم.

وبناء الجيل الجديد على قيم وتعاليم الإسلام حتى يمكنهم العودة للمساهمة في الحضارة الإنسانية كما كان السلف الصالح الذين أسعدوا البشرية بعلومهم وفكرهم وفلسفتهم ومنتجاتهم.

فلا يمكن أن يظل المسلمون مجرد مستهلكين لكل شئ ينتظرون عطف الآخرين عليهم والسماح لهم باستيراد طعامهم وسلاحهم إذا رضوا عنهم أو يمنعوه عنهم إذا لم يسيروا في ركبهم.

هل تذكرون أيام ما كان العالم يعيش في ظلمات الجهل والفقر والمرض بينما العرب والمسلمون يقدمون إليهم العلوم والفنون والفكر ويصدرون إليهم الصناعات والغذاء وكل ما يحتاجونه؟ !

إذا أردتم إحياء الأمة من جديد.

فليس أمامنا سوى الهجرة إلى الإسلام.

وكل عام وأهل مصر والعرب والشعوب الإسلامية بألف خير مع بداية عام هجرى جديد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك