تراجعت مؤسسة العلوم الوطنية الأمريكية، اليوم الخميس، عن قرارها تفكيك شبكة واسعة لمراقبة المحيطات، بعد اعتراضات قوية من نواب ديمقراطيين وعلماء يعتمدون عليها في تتبع كل شيء، بدءا من دوران المياه في المحيطات وصولا إلى الظواهر الجوية المتطرفة.
وأصدرت مؤسسة العلوم الوطنية بيانا قالت فيه إنها" تقدر المخاوف التي أثارها مختلف أصحاب المصلحة"، وإنها ستوقف الجهود الرامية إلى إزالة المعدات أو تعطيلها.
وأضافت أنها ستعيد نشر المعدات التي سبق سحبها من المياه، وستشكل لجنة من الخبراء لتحديد مستقبل الشبكة.
وتعد مبادرة مراصد المحيطات شبكة تضم أكثر من 900 جهاز استشعار للمحيطات، وأُنشئت بتكلفة بلغت 386 مليون دولار.
وخلال العقد الماضي، تابعت المبادرة حركة دوران المياه في المحيطات، والنظم البيئية البحرية، وتغير المناخ، والظواهر الجوية المتطرفة، وأعدت بيانات متاحة مجانا للجمهور وأسهمت في إعداد أكثر من 500 منشور علمي.
ومن المقرر أن يستمر المشروع لمدة تتراوح بين 15 و20 عاما أخرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك