أكد عويس قاسم الغرياني، رئيس مركز ومدينة سمالوط، أن المحرك الأساسي لكافة الجهود التنفيذية هو توفير البيئة المثالية للطلاب، مشيراً إلى أن المدينة تستعد لاستقبال 4249 طالباً وطالبة، موزعين على 12 مقراً امتحانيًا تضم 215 لجنة فرعية.
ولضمان راحة الكوادر التعليمية، تم تجهيز استراحتين نموذجيتين مجهزتين بالكامل لاستقبال رؤساء اللجان والملاحظين، بما يضمن لهم الاستقرار اللازم لأداء مهامهم الوطنية.
من جانبه، أعلن الدكتور بهاء حسن، مدير إدارة سمالوط التعليمية، أن اللجان أصبحت اليوم" خلية نحل" جاهزة تماماً لاستقبال الطلاب بعد الانتهاء من كافة أعمال التأمين والمتابعة الفنية والإدارية.
وأكد الدكتور بهاء أن المرحلة الحالية لا تقبل القسمة على اثنين، مشدداً على أن العمل بروح الفريق الواحد هو السبيل الوحيد لضمان خروج المنظومة بالشكل الذي يليق بمكانة سمالوط التعليمية.
كشف رئيس المدينة عن سلاح سمالوط في مواجهة أي تحديات طارئة، وهو تشكيل غرفة عمليات مركزية بالوحدة المحلية، مرتبطة بغرف عمليات فرعية بالوحدات المحلية التابعة، مهمتها تقديم الدعم اللوجستي اللحظي والتدخل الفوري لحل أي مشكلة قد تعيق سير الامتحانات، لضمان أجواء هادئة ومنضبطة تليق بأبنائنا الطلاب.
ترجمة توجيهات المحافظ على أرض الواقعواختتم الغرياني تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده سمالوط اليوم ليس مجرد استعدادات تقليدية، بل هو" ترجمة حقيقية" لرؤية اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، في ضرورة خلق مناخ آمن يحمي مستقبل الطلاب.
وأكد أن جميع الأجهزة التنفيذية في حالة انعقاد دائم وتنسيق كامل مع إدارة سمالوط التعليمية، واضعين نصب أعينهم هدفاً واحداً: " امتحانات بلا عوائق.
ومستقبل مشرق لطلاب سمالوط".
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك