وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: الصين تنظر بإيجابية إلى تأكيد كوريا الجنوبية مجدداً موقفها الثابت بشأن تايوان كجزء من الصين الجزيرة نت - بعد 3 أشهر على اعتقاله.. إطلاق سراح إمام أكبر مسجد بولاية ويسكونسن الأمريكية العربي الجديد - الرواتب والغلاء يشعلان الشارع الباكستاني العربي الجديد - منتخب كندا يحقق فوزا كبيرا على نظيره القطري بسداسية التلفزيون العربي - خلال ثمانية أشهر.. اتفاق ليبي على إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وكالة شينخوا الصينية - فتح تبحث الاتصالات مع واشنطن وتدعو إلى تسريع المرحلة الثانية في غزة الجزيرة نت - لماذا يبدو الاتفاق مع إيران انتصارا لطهران أكثر منه إنجازا لترمب؟ CNN بالعربية - لقطة مونديالية.. لاعب قطري يشعر بالصدمة والندم بعدما تسبب بإصابة خطيرة لنجم كندا قناة التليفزيون العربي - "نتوقع وقفا شاملا لإطلاق النار على جميع الجبهات".. رسائل ترمب لإسرائيل وحزب الله قناة الجزيرة مباشر - مسيرات أوكرانية تضرب مصفاة نفط في موسكو.. وروسيا ترد بقصف مقاطعات أوكرانية بالصواريخ
عامة

لمسة تغيّر كل شيء

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 ساعة
1

هناك أوجاع لا يراها الناس، وجروح تختبئ خلف الابتسامات، وتعب يحمله الإنسان في قلبه لسنوات دون أن يعرف أحد حجمه. قد يحاول أن يتأقلم، أو أن ينسى، أو أن يكمل طريقه رغم الألم، لكن يبقى في داخله شوق إلى لمس...

هناك أوجاع لا يراها الناس، وجروح تختبئ خلف الابتسامات، وتعب يحمله الإنسان في قلبه لسنوات دون أن يعرف أحد حجمه.

قد يحاول أن يتأقلم، أو أن ينسى، أو أن يكمل طريقه رغم الألم، لكن يبقى في داخله شوق إلى لمسة إلهية تعيد إليه السلام والشفاء.

وعندما نتأمل في حياة المسيح على الأرض، نجد مشهدًا مدهشًا يختصر رجاء البشرية كلها.

يقول الإنجيل: " وَكُلُّ مَنْ لَمَسَهُ شُفِيَ" (مر 6: 56).

لم تكن قوة الشفاء في اللمسة نفسها، بل في شخص المسيح الذي لمسوه.

فحيثما حضر الرب، هرب المرض، وانكسرت القيود، وتجدد الرجاء.

وما أجمل أن هذا الأمر لا يقتصر على الأمراض الجسدية فقط.

فالمسيح ما زال يلمس القلوب المتعبة، ويشفي النفوس المجروحة، ويعزي الأرواح المنكسرة.

لمسة من نعمته قد تزيل خوفًا عاش في القلب سنوات، ولمسة من محبته قد تداوي جرحًا ظن الإنسان أنه لن يلتئم أبدًا.

أحيانًا نركز على حجم الوجع وطول مدته، بينما الله ينظر إلى احتياجنا ويعرف الطريق إلى شفائنا.

فالسنوات لا تجعل الجرح أكبر من قدرة الله، ولا تجعل المشكلة أصعب من أن يتدخل فيها.

الذي شفى المرضى بكلمة، وأقام المنكسرين برجاء جديد، ما زال قادرًا أن يعمل اليوم أيضًا.

لذلك إن كنت تحمل وجعًا قديمًا أو تعبًا أثقل قلبك طويلًا، فلا تفقد رجاءك.

اقترب من الرب بالصلاة والإيمان، وافتح له قلبك بكل ما فيه.

فقد تكون لمسة من حضوره كافية لتبدأ رحلة الشفاء التي انتظرتها طويلًا.

لأن ما لا تستطيع السنوات أن تمحوه أحيانًا.

تستطيع نعمة الله أن تشفيه في لحظة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك