قال الكاتب الصحفي عبدالحليم قنديل، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة ستكون مقيدة بنصوص مذكرة التفاهم، موضحًا أنها لن تخرج عن الإطار المتفق عليه باعتبارها اتفاق مبادئ يحدد خطوطًا عامة دون فتح موضوعات إضافية.
الملف النووي وبنود غير مطروحةوأضاف، خلال حواره مع الإعلامية الدكتورة منة فاروق ببرنامج «ستوديو إكسترا» على قناة «إكسترا نيوز»، أن المذكرة لم تتضمن تفاصيل موسعة حول ملف النووي الإيراني، كما لم تشمل مقترحات مثل نقل اليورانيوم المخصب أو إشراك أطراف ثالثة في التنفيذ.
وأشار قنديل إلى أن الاتفاق ينص على رفع كامل للعقوبات المفروضة على إيران، بما يشمل العقوبات الأمريكية والأممية، وهو ما يتيح عودة تصدير النفط والبتروكيماويات بشكل رسمي بعد سنوات من القيود.
بنود اقتصادية مثيرة للجدلولفت إلى أن المذكرة تتضمن كذلك مقترح إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة الإعمار أو التعويضات، موضحًا أن آليات التمويل ما زالت محل خلاف، بالتزامن مع تغير في الخطاب الأمريكي تجاه بعض ملفات التفاوض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك