روسيا اليوم - الصين.. اكتشاف بقايا أكبر الرئيسيات التي عاشت على الأرض على الإطلاق روسيا اليوم - دراسة: الصيام المتقطع يحمي الدماغ من آثار الإجهاد المزمن الجزيرة نت - بين الإبداع والفوضى البصرية.. أغرب "أطقم الإحماء" في المونديال روسيا اليوم - بعد تخطي كوريا الجنوبية.. المكسيك أول المتأهلين إلى الأدوار الإقصائية في مونديال 2026 فرانس 24 - مونديال 2026: المكسيك أول المتأهلين إلى دور الـ32 بفوزها على كوريا الجنوبية 1-0 العربي الجديد - منافس ستارمر يفوز بانتخابات محلية ويمهد الطريق لمحاولة الإطاحة به قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار السادسة صباحا من القاهرة الإخبارية التلفزيون العربي - بعد فوز صعب على كوريا الجنوبية.. المكسيك أول المتأهلين إلى الدور الـ32 العربي الجديد - يوميات بائع غزي... قصة نجاة من الرصاص والفقر قناة الجزيرة مباشر - الأمين العام للأمم المتحدة يحذر من التعزيزات العسكرية التي نشرتها قوات الدعم السريع حول مدينة الأبيض
عامة

بعد اتفاق إيران وترمب.. هل اقتربت نهاية نتنياهو؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
2

تجمع أصوات سياسية وإعلامية أمريكية على أن المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات على المحك، وأن رحيله لم يعد مجرد احتمال انتخابي، بل قد أصبح ضرورة لفتح الباب أمام تسويات إقليمية...

تجمع أصوات سياسية وإعلامية أمريكية على أن المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات على المحك، وأن رحيله لم يعد مجرد احتمال انتخابي، بل قد أصبح ضرورة لفتح الباب أمام تسويات إقليمية أكثر استقرارا، بعد أن كشف الاتفاق بين أمريكا وإيران حدود نفوذه الحقيقي داخل واشنطن.

وفي هذا السياق، يتقاطع تحليلان في نيوزويك وذا هيل عند فكرة أساسية مفادها أن الحرب على إيران وما أعقبها من اتفاق أمريكي إيراني أضعفا السردية التي بنى عليها نتنياهو مسيرته السياسية لعقود، والمتمثلة في قدرته على توجيه السياسة الأمريكية بما يخدم الأهداف الإسرائيلية.

list 1 of 2جزرة دون عصا؟

اتفاق واشنطن وطهران في ميزان صحف غربيةlist 2 of 2نتنياهو ومودي.

هكذا تشكل تحالف غير متوقعوترى نيوزويك أن اتفاق الرئيس دونالد ترمب مع إيران" يحطم الأسطورة المركزية لبنيامين نتنياهو"، إذ بنى طوال ثلاثة عقود، صورته باعتباره السياسي الوحيد القادر على" التعامل مع أمريكا".

وتذكر المجلة أن نتنياهو حذر في خطابه أمام الكونغرس عام 2015 من أن أي اتفاق مع إيران" يمهد طريقها نحو القنبلة النووية"، كما احتفى لاحقا بقرار ترمب عام 2018 الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

غير أن مذكرة التفاهم الجديدة، وفق المجلة، جاءت على النقيض تماما من الرؤية التي دافع عنها نتنياهو، إذ" تبدو أقرب إلى اتفاق سلام بين طرفين متكافئين منها إلى شروط تُفرض على طرف مهزوم".

ويمنح الاتفاق إيران مكاسب عدة، أبرزها إنهاء الحرب مؤقتا وإعادة فتح مضيق هرمز، مع الإبقاء على مخزون اليورانيوم المخصب داخل الأراضي الإيرانية، والاكتفاء بخفض نسبة التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدلاً من نقل المواد النووية أو تدميرها، كما كانت تطالب إسرائيل.

وتشير نيوزويك إلى أن الاتفاق تجاهل أيضا ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهو أحد الملفات التي اعتبرتها إسرائيل تهديدا مباشرا لأمنها.

وفي مؤشر على اتساع الهوة بين الرجلين، تؤكد المجلة أن الخلاف خرج إلى العلن بصورة غير مسبوقة، بعدما وبّخ ترمب نتنياهو بسبب غارة إسرائيلية على بيروت كادت تعرقل الاتفاق، واصفا إسرائيل بأنها" الشريك الصغير جدا" مقارنة بالولايات المتحدة الأمريكية.

يعتبر هارلان أولمان أن ترمب، إذا كان جادا في صناعة إرث سياسي قائم على السلام، فعليه أن يعمل على إقناع الإسرائيليين بالتخلي عن نتنياهو واختيار قيادة جديدة ملتزمة بالتسويات السياسية.

من جهته، يذهب الكاتب هارلان أولمان في ذا هيل إلى أبعد من ذلك، إذ يرى أن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط" يتطلب التخلص من بنيامين نتنياهو واستبداله بخليفة معتدل" من طينة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين.

ويرى الكاتب أن نتنياهو كان العقبة الأساسية أمام أي مسار تفاوضي مع إيران، متهما إياه بالسعي إلى" تدمير إيران ومنع أي مفاوضات من النجاح".

وبحسب المقال، بدأ هذا المسار منذ مطلع عام 2026، عندما سعى نتنياهو إلى إقناع ترمب بشن هجوم استباقي يهدف إلى إسقاط القيادة الإيرانية وتحقيق تغيير النظام.

لكن نتائج الحرب جاءت مختلفة، إذ يرى الكاتب أن الاتفاق الحالي يجعل من الصعب تحديد الطرف المنتصر، بل إن كثيرين يعتقدون أن إيران خرجت منه أكثر قوة.

ويعتبر أولمان أن ترمب، إذا كان جادا في صناعة إرث سياسي قائم على السلام، فعليه أن يعمل على إقناع الإسرائيليين بالتخلي عن نتنياهو واختيار قيادة جديدة ملتزمة بالتسويات السياسية.

ويرى أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام توسيع اتفاقات أبراهام وصولاً إلى تفاهمات أوسع مع إيران، شرط أن تعتمد إسرائيل سياسات مختلفة تجاه قطاع غزة وحركة حماس وحزب الله.

ويخلص التقريران إلى أن الخسارة الأكبر التي مُني بها نتنياهو لا تكمن فقط في بنود الاتفاق الأمريكي الإيراني، بل في انهيار الصورة التي روّج لها طويلا إذ أظهرت التطورات الأخيرة أن نفوذه ظل دائما مرهونا بإرادة رئيس أمريكي يستطيع التأثير عليه، لكنه لا يستطيع التحكم بقراراته النهائية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك