CNN بالعربية - لدى إيران خطة للرد في حال انتهكت أمريكا الاتفاق.. مجلس الأمن القومي الإيراني يوضح العربي الجديد - محمد رفيع.. في الهوية المعمارية لعمّان القديمة روسيا اليوم - بعد تدخل قوي في المونديال.. نجم أوزبكستان يواسي مصورا بهدية خاصة العربي الجديد - الاستثمار لإطفاء الحرب.. قراءة في أبرز البنود الاقتصادية للاتفاق CNN بالعربية - الفنان التشكيلي قيس سلمان: هكذا تتحوّل اللوحات إلى مساحة للذاكرة والهشاشة والتجربة الإنسانية التلفزيون العربي - "في ظل شجرة التين".. معرض للفنانة السورية لينا الكاتب يستعيد ذاكرة الحواس العربي الجديد - الحرب في المنطقة | واشنطن وطهران تؤجلان المحادثات وفانس يعلق زيارته قناة الجزيرة مباشر - US Vice President: Trump is the only president sympathetic to Israel CNN بالعربية - السوسنة السوداء بالأردن..تعرف إلى أحد أندر الزهور في العالم وكالة شينخوا الصينية - 3 قتلى في استهداف أمريكي لقارب يشتبه في تورطه بتهريب المخدرات في شرق الباسيفيك
عامة

بين الإبداع والفوضى البصرية.. أغرب "أطقم الإحماء" في المونديال

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قيودا صارمة على تصميم القمصان الأساسية (الأساسي والاحتياطي والثالث) في كأس العالم عام 2026، غير أن أزياء الإحماء قبل المباريات تتمتع بهامش حرية أكبر بكثير، ما فتح...

يفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قيودا صارمة على تصميم القمصان الأساسية (الأساسي والاحتياطي والثالث) في كأس العالم عام 2026، غير أن أزياء الإحماء قبل المباريات تتمتع بهامش حرية أكبر بكثير، ما فتح الباب أمام موجة من الابتكار الفني والتعاون مع دور أزياء وعلامات رياضية كبرى.

وقد انعكس ذلك على تنوع لافت بين تصاميم أنيقة وأخرى مثيرة للجدل، وفق تقييم نشره موقع" إي إس بي إن (ESPN)" شمل أطقم الإحماء لجميع المنتخبات المشاركة.

list 1 of 2نجوم الجولة الأولى: حرس قديم ومواهب واعدة.

وميسيlist 2 of 2بعد لدغة المغرب.

أنشيلوتي يحذر من هايتيالأفضل: إبداع يجمع بين الموضة والهوية الوطنيةفي صدارة التصاميم المميزة، برز قميص فرنسا الذي جاء ثمرة تعاون مع المصمم جاكموس، إذ جمع بين الأناقة الفرنسية ولمسة عصرية غير تقليدية، مع تفاصيل دقيقة في القصّة والخطوط والنسيج.

كما لفتت مجموعة الولايات المتحدة الأمريكية الأنظار، إذ حملت بصمة أرشيف المصمم فيرجيل أبلو، مقدمة تشكيلة واسعة من الملابس قبل وبعد المباريات، أبرزها قميص إحماء بتدرجات بيضاء مزينة بلمسات حمراء وزرقاء أنيقة.

أما ألمانيا، فقد أعادت إحياء نمطها الكلاسيكي الماسي بأسلوب حديث يعتمد على ألوانها الوطنية، ما منح القميص طابعا قويا ومتوازنا بصريا.

وفي كندا، جاء التصميم جريئا ومفعما بروح القصص المصورة، بمزيج من الأحمر والأسود وتفاصيل مستوحاة من الرموز التاريخية والأيقونية.

أما اليابان، فقد استلهمت تصميمها من عالم الأنمي الشهير" كابتن تسوباسا"، مع رسومات فنية تعكس روح كرة القدم اليابانية الطموحة.

واختارت المكسيك لمسة غرافيكية بطابع أزتيكي مميز، أعيد تقديمه بأسلوب أكثر إشراقا وحيوية في اللون الأخضر.

في المقابل، قدّمت إنجلترا قميصا بالتعاون مع علامة" بالاس" اللندنية بلمسة فضية لامعة وتفاصيل حمراء وخطوط تشكل رمز صليب القديس جورج.

كما نال تصميم كرواتيا إشادة كبيرة بفضل بساطته الأنيقة وتناسق مربعاته الشهيرة مع لمسة لونية حديثة.

ازدحام بصري وغياب التوازنعلى الجانب الآخر، واجهت بعض المنتخبات انتقادات بسبب تصاميم مزدحمة أو غير متناسقة.

فقد بدا قميص كوت ديفوار مفرطا في التفاصيل وتداخل الألوان، ما أفقده وضوح الهوية البصرية.

أما تونس، فرغم اعتمادها على رمزية ريش النسر، إلا أن التنفيذ افتقر إلى الخفة المطلوبة، وجاء ثقيلا بصريا.

كما عانت بعض المنتخبات مثل جنوب أفريقيا والسويد وكوراساو من تكرار تصميم موحد بنمط" مبكسل"، مع اختلاف الشعار فقط، ما أضعف عنصر التميز.

وفي أستراليا، جاء التصميم بسيطا إلى حد الملل مع تدرجات خضراء هادئة ونمط متكرر دون ابتكار لافت.

أما نيوزيلندا، فطغى اللون الأسود مع تفاصيل رمادية كثيفة مستوحاة من السرخس، لكنها بدت مزدحمة وغير متوازنة.

كما لم ينجح قميص إسبانيا في ترك انطباع إيجابي رغم جرأته، إذ بدا خليطا بصريا معقدا من الأشكال والألوان دون انسجام واضح.

فوضى بصرية بلا هوية واضحةفي أسفل التقييم، جاء قميص هولندا كأكثر التصاميم إثارة للانتقاد، بسبب ازدحام شديد في الرسوم يجمع بين الأسود والسلاسل والزخارف على خلفية برتقالية صارخة.

كما وُصف تصميم بلجيكا بأنه مرهق بصريا بسبب النمط النقطي الذي يسبب تشويشا بصريا عند النظر إليه لفترة.

أما الأرجنتين، فجاء تصميمها مخيبا للتوقعات، إذ لم يعكس هوية المنتخب بالشكل المنتظر رغم الرمزية المرتبطة بالألوان التقليدية.

وفي النمسا، بدا التصميم محاولة فنية مستوحاة من فن الآرت ديكو، لكنه فقد توازنه بسبب إضافات بصرية غير منسجمة.

أما البرتغال، فقد جاء قميصها البحري الطابع مزدحما بالتموجات والتفاصيل، ما قلل من وضوح الفكرة الجمالية الأساسية.

بين إبداع لافت وفوضى بصرية، تكشف تجهيزات الإحماء في مونديال عام 2026 عن مساحة فنية مفتوحة باتت جزءا من هوية البطولة، بعيدا عن القيود الصارمة لقمصان المباريات الرسمية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك