فاز آندي بيرنهام بمقعد ميكرفيلد في الانتخابات التي جرت الجمعة في شمال غرب إنكلترا، ما يزيل عقبة رئيسية أمام مشاركته في أي سباق محتمل على زعامة حزب العمال.
وجاء مرشح حزب الإصلاح المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج في المركز الثاني.
ويُنظر على نطاق واسع إلى بيرنهام، عمدة مانشستر الكبرى والوزير السابق، باعتباره الأوفر حظا لخلافة ستارمر، الذي يواجه تراجعا في شعبيته بعد أقل من عامين على وصوله إلى رئاسة الحكومة.
وكان بيرنهام عضوا في مجلس العموم بين عامي 2001 و2017، واكتسب شعبية واسعة من خلال دفاعه عن مصالح شمال إنكلترا، ما أكسبه لقب" ملك الشمال".
وتزايدت الضغوط على ستارمر في أعقاب خسارة حزب العمال في الانتخابات المحلية التي جرت في أيار/مايو أمام حزب الإصلاح، إلى جانب انتقادات داخلية طالت أداء حكومته.
اقرأ أيضاحزب العمال البريطاني يتكبد خسائر في انتخابات محلية وستارمر يؤكد تمسكه بمنصبهوكان رئيس الوزراء قد أعرب الأربعاء عن أمله في أن يضطلع بيرنهام" بدور كبير" في حكومته، إلا أن وسائل إعلام بريطانية أفادت بأن عمدة مانشستر رفض هذا العرض.
ويمنح فوز بيرنهام فرصة للبدء، أو على الأقل المشاركة، في أي تحرك مستقبلي لخلافة ستارمر، غير أن إطلاق انتخابات داخلية على زعامة حزب العمال يتطلب دعم 81 نائبا من أصل 400 نائب عمالي في مجلس العموم.
ويبقى السؤال الأبرز متى وكيف سيقرر بيرنهام خوض هذا المسار، وما إذا كان فوزه سيدفع ستارمر إلى التنحي لتجنب انقسام داخل الحزب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك