روسيا اليوم - صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026 روسيا اليوم - النفط يجدد صعوده.. وخام "برنت" يتجاوز 80 دولارا للبرميل روسيا اليوم - متحف الدولة التاريخي في روسيا يُطلق مسابقة دولية لمصوري المتاحف روسيا اليوم - هل سيتكرر الأمر: كل 50-100 عام، تهاجم أوروبا روسيا فتمنى بهزيمة نكراء سويس إنفو - حقيقة أم وهم: هل تستطيع شركات الأدوية تحديد الأسعار كما تشاء؟ BBC عربي - إيران والولايات المتحدة: سويسرا تعلن تأجيل المحادثات بين واشنطن وطهران وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن مقتل 4 عسكريين بينهم قائد كتيبة مدرعة في جنوب لبنان قناة القاهرة الإخبارية - موجات الحر وكبار السن.. لماذا تزداد المخاطر الصحية صيفا؟ سويس إنفو - 35 عامًا على حروب يوغوسلافيا: عدسة طوماس كيرن تروي ذكريات ”كارثة أوروبية“ قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: جنود إسرائيل أُصيبوا بإرهاق الحرب، وهكذا أصبحوا يقاتلون الأشباح في جنوب لبنان!
عامة

الإصلاح التعليمي لكاترين العظيمة.. فلسفة عزل الفتيات النبيلات وبناء ركائز العرش

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

جاء هذا المشروع نتيجة لافتتان الإمبراطورة كاترين بالأفكار الاجتماعية التنويرية للفلاسفة جون لوك، وفولتير، وديدرو، وروسو؛ حيث لم ترغب في حكم بلد واسع فحسب، بل أرادت رعايا متعلمين ومسؤولين.ولتحقيق ذلك...

جاء هذا المشروع نتيجة لافتتان الإمبراطورة كاترين بالأفكار الاجتماعية التنويرية للفلاسفة جون لوك، وفولتير، وديدرو، وروسو؛ حيث لم ترغب في حكم بلد واسع فحسب، بل أرادت رعايا متعلمين ومسؤولين.

ولتحقيق ذلك، قررت تنشئتهم من الصفر وعزلهم عن البيئات التي تعيق تطورهم، وهو ما صاغه مستشارها الاستثنائي لشؤون التعليم، الدبلوماسي والمثقف إيفان بيتسكوي.

حيث كان بيتسكوي رجلا استثنائيا.

مُثقفا للغاية، عمل في البداية في السلك الدبلوماسي وقضى سنوات عديدة في أوروبا، ثم أصبح مستشار الإمبراطورة للشؤون التعليمية.

وتمثلت الوثيقة الأساسية لهذا الإصلاح في" المؤسسة العامة لتعليم الشباب من كلا الجنسين" الصادرة في مارس 1764، والتي حملت خططا طموحة لخلق" جيل جديد من الناس" عبر عزل الأطفال عن المجتمع الفاسد وتربيتهم في بيئة داخلية مثالية لبناء شخصيات خالية من الرذائل القديمة.

واعتُبر تعليم الفتيات مساويا في الأهمية لتعليم الفتيان باعتبارهن أمهات الجيل القادم، ومن هنا ولدت" الجمعية الإمبراطورية التعليمية للفتيات النبيلات"، التي عُرفت لاحقا باسم" معهد سمولني للفتيات النبيلات".

مدارس الباليه الكلاسيكي الأمريكي الكبرى.

صروح فنية شُيدت بأياد وبصمات روسيةوافتُتحت هذه المدرسة الداخلية في العام نفسه (1764) لاستقبال بنات النبلاء من سن السادسة، واشترطت لقبولهن تقديم وثائق تثبت نسبهن الأرستقراطي، واجتياز امتحانات دخول باللغتين الروسية والفرنسية، مع توفر تعليم ديني أساسي.

وتوقيعا على التزام صارم، كان على العائلات كتابة تعهد خطي بعدم استعادة الطفلة حتى تبلغ 18 عاما؛ حيث حُرمت الفتيات من الإجازات والزيارات المطولة، وخضعت رسائلهن لرقابة صارمة من المربيات.

ولم تقتصر المناهج على الموسيقى، والرقص، والأدب، والاقتصاد المنزلي فحسب، بل فرضت مدرسة بيتسكوي دراسة التاريخ العام، وتاريخ الفن، والجغرافيا، والرياضيات، والفيزياء ذات التركيز العملي.

ووُضعت أساليب تدريس تقدمية تمنع العقاب البدني وتشجع التعلم دون إكراه تماشيا مع اهتمامات الطفلة وقدراتها، على أن تكون المعلمات قدوة حسنة.

ورغم أن الواقع لم يكن دائما بمثل هذه المثالية، إلا أن النتائج كانت مبهرة؛ وخرّج المعهد وصيفات شرف متميزات وأول دبلوماسية في تاريخ البلاد، داريا ليفين.

وفي المحصلة، اعتُبرت المرأة المستنيرة ركيزة أساسية للعرش وازدهار الدولة، وصيغت التوقعات للخريجات ليصبحن زوجات مثاليات يُدرن المنازل ويُربين أطفالا أذكياء ويُسهمن في تحسين أخلاق المجتمع.

كما مهّد معهد سمولني الطريق لإنشاء شبكة واسعة من المدارس الثانوية والمعاهد النسائية في كافة أنحاء روسيا، وبحلول نهاية القرن التاسع عشر، تحول تعليم المرأة من امتياز أرستقراطي لفئة قليلة مختارة إلى ممارسة متاحة وشائعة على نطاق واسع في البلاد.

المصدر: Gateway to Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك