عون وبري يلتقيان وفداً وزارياً من قطر وبريطانيا وفرنسا.
المسند: قطر تدعم لبنان وتشجع مسار الدبلوماسية والسلاماستقبل فخامة الرئيس العماد جوزاف عون رئيس الجمهورية اللبنانية الشقيقة، أمس، وفدا وزاريا مشتركا من دولة قطر والمملكة المتحدة والجمهورية الفرنسية.
وضم الوفد الوزاري سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند وزيرة الدولة للتعاون الدولي، وسعادة البارونة جينيفر تشابمان وزيرة شؤون التنمية الدولية في المملكة المتحدة، وسعادة السيدة إليونور كاروا الوزيرة المفوضة للفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج المُلحقة بوزير أوروبا والشؤون الخارجية بالجمهورية الفرنسية.
جرى، خلال المقابلة، استعراض تطورات الأوضاع في لبنان، والتأكيد على الموقف الراسخ الداعم لسيادة لبنان واستقراره وضرورة الالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية.
كما استقبل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي، في مقرّ الرئاسة الثانية في عين التينة، الوفد الوزاريّ القطريّ، الفرنسيّ، البريطانيّ، حيث جرى عرض للأوضاع العامّة في لبنان والمنطقة، والتطوّرات السياسيّة والأمنيّة الراهنة.
وقامت الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند بجولة في مراكز النزوح في بيروت، وذلك تأكيدًا على العلاقة بين قطر ولبنان للوقوف إلى جانبه في ظل الضغوط التي يتعرض لها جراء الأزمة الإنسانية المتفاقمةبحضور جيني تشابمان، وزيرة الدولة البريطانية للتنمية الدولية.
وأكدت سعادة وزيرة الدولة للتعاون الدولي، استمرار دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية الشقيقة وتعاونها مع الشركاء الدوليين لمساندتها، مشيرة إلى أن قطر ولبنان تربطهما علاقات أخوية متجذرة، وقالت إن الزيارة الوزارية الثلاثية المشتركة تجسّد الحرص على التنسيق المستمر بين دولة قطر والمملكة المتحدة وفرنسا ولبنان في إطار التعاون الدولي لمواكبة جهود الاستقرار والتعافي في لبنان الشقيق، وتأتي في إطار جهود دعم لبنان على المستويين الإنساني والتنموي.
وأوضحت سعادتها أن موقف دولة قطر يرتكز على محورين أساسيين: تجديد التأكيد على دعم لبنان ورفض أي انتهاك لسيادته وأمنه، وتشجيع مسار الدبلوماسية والسلام.
وذكرت أن دعم دولة قطر للجمهورية اللبنانية لا يقتصر على المستوى السياسي، بل يشمل الاقتصاد والتنمية، مشيرة إلى أن صندوق قطر للتنمية قدّم مساعدات إنسانية وتنموية بلغت نحو 434 مليون دولار استفاد منها أكثر من 1.
5 مليون شخص، إضافة إلى حزمة مساعدات إنسانية أُرسلت في أبريل الماضي عقب نزوح نحو مليون شخص من منازلهم بسبب الأحداث الأخيرة.
وأكدت سعادتها على أهمية التعاون الدولي في هذه المرحلة المهمة وضرورة تسخير الشراكات الدولية لخدمة المجتمعات والحفاظ على كرامة الإنسان، انطلاقا من نهج قيادة دولة قطر الرشيدة الذي يحث على الاستثمار في الإنسان من أجل السلام، مشيرة إلى أن الاستثمار في التعليم والصحة في المناطق الهشة ليس عملا خيريًا منفصلاً، بل هو شكل من أشكال الدبلوماسية الوقائية ومعالجة الأسباب الجذرية (الفقر، الجهل، تهميش الشباب) قبل أن تتحول إلى نزاعات مسلحة أو تطرف، بدل الانتظار حتى تتفجر الأزمة والتعامل معها بعد فوات الأوان.
وزار الوفد الوزاري المشترك عدداً من مراكز الإيواء الجماعية ووحدة إدارة مخاطر الكوارث في الجمهورية اللبنانية الشقيقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك