قناة القاهرة الإخبارية - موجات الحر وكبار السن.. لماذا تزداد المخاطر الصحية صيفا؟ سويس إنفو - 35 عامًا على حروب يوغوسلافيا: عدسة طوماس كيرن تروي ذكريات ”كارثة أوروبية“ قناة التليفزيون العربي - اللواء الصمادي: جنود إسرائيل أُصيبوا بإرهاق الحرب، وهكذا أصبحوا يقاتلون الأشباح في جنوب لبنان! روسيا اليوم - سبب وتداعيات الانتصار الإيراني المؤقت في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل سكاي نيوز عربية - ترامب: أردت منح نفسي وسام الشرف روسيا اليوم - هل نجح الأوروبيون بإخضاع ترامب "المهزوم في إيران"؟ Euronews عــربي - فيراري وليغو وريفولت تتنافس على لقب أفضل مدير تسويق أوروبي في كان Euronews عــربي - من غابات السنديان إلى بحيرات السهوب: أفضل 5 وجهات صيفية في أوروبا الوسطى العربية نت - "ميتا" تضغط على الكونغرس للحصول على حصانة من دعاوى الإضرار بالأطفال التلفزيون العربي - قيمته 124 مليون دولار.. إلكترو أوبتيك تفوز بعقد لأسلحة مضادة للمسيرات
عامة

غرقت عام 1619.. علماء يحاولون حل ألغاز سفينة دنماركية في الهند

بوابة دار الهلال

يواصل علماء آثار التحقيق في حطام سفينة تعود إلى القرن السابع عشر، في محاولة لتسليط الضوء على فصل غير معروف من تاريخ الوجود الأوروبي في منطقة جنوب آسيا.غرقت السفينة الدنماركية أوريسوند، قبالة الساحل ...

يواصل علماء آثار التحقيق في حطام سفينة تعود إلى القرن السابع عشر، في محاولة لتسليط الضوء على فصل غير معروف من تاريخ الوجود الأوروبي في منطقة جنوب آسيا.

غرقت السفينة الدنماركية أوريسوند، قبالة الساحل الجنوبي الشرقي للهند، بالقرب من كارايكال في إقليم بودوتشيري في العام 1619.

وقال راسموس أبيلدغارد كريستنسن، سفير الدنمارك في نيودلهي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، الأربعاء، إن المشروع سيشهد تعاونًا مشتركًا بين البلدين للتحقيق في حطام السفينة.

ويأمل الباحثون في أن توفّر هذه الدراسة لمحة حول الأنشطة التجارية الدنماركية المبكرة في الهند.

وقالت وزارة الثقافة في نيودلهي إن “أوريسوند تحتلّ مكانة مهمّة في التاريخ البحري باعتبارها أول سفينة دنماركية معروفة وصلت إلى الهند”.

وأنشأت الدنمارك أول مركز تجاري لها في الهند في عام 1620، بعد عام من غرق السفينة في ترانكوبار، المعروفة اليوم باسم ثارانغامبادي في ولاية تاميل نادو.

ويقال إن الروابط الأوروبية مع الهند بدأت في عام 1498، عندما أبحر البحار البرتغالي فاسكو دا غاما عبر الطرف الجنوبي لإفريقيا إلى كاليكوت (مدينة كوزيكود الحالية في ولاية كيرالا)، لكن الأوروبيين كانوا على اتصال غير مباشر مع الهند عبر شبكات التجارة لقرون قبل ذلك، من خلال تجار عرب وفرس وتجار من البحر المتوسط عبر البحر الأحمر.

والعام الماضي، أبحرت البحرية الهندية بسفينة خشبية تقليدية بطول 20 مترًا (65 قدمًا)، تمت “حياكة” هيكلها باستخدام حبال من ألياف جوز الهند، إلى عُمان.

وكانت هذه الرحلة تهدف إلى محاكاة رحلات عمرها أكثر من ألفي عام، وتستحضر حقبة كان فيها البحارة الهنود تجارًا منتظمين مع الإمبراطورية الرومانية، بالإضافة إلى الشرق الأوسط وإفريقيا ومناطق شرق آسيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك