العربي الجديد - أردا غولر في أزمة... من الخروج في المونديال إلى ضحية في مدريد قناة التليفزيون العربي - مفاوضات حاسمة في سويسرا.. من يستطيع فرض أجندته؟ قناة القاهرة الإخبارية - شرط ترامب السري لمنح إيران 6 مليارات دولار.. وكواليس لقاء الحسم في سويسرا الجزيرة نت - محلل إسرائيلي: كيف يدمر جنون العظمة لدى نتنياهو عقيدة الجيش؟ العربي الجديد - استشهاد مصور الجزيرة مباشر أحمد وشاح في قصف إسرائيلي وسط غزة العربية نت - "برميل بارود" في معسكر السنغال بكأس العالم 2026 DW عربية - اسكتلندا: توقيف شخص والتحقيق في هجمات تبدو معادية للمسلمين العربي الجديد - اليابان تستهدف استثمارات بـ2.3 تريليون دولار حتى 2040 وكالة شينخوا الصينية - اجتماع ثلاثي لوزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا بالقاهرة لبحث التطورات الإقليمية العربية نت - احتيال جديد يستهدف مستخدمي آيفون بهذه الطريقة
عامة

هل هو الاستقرار أم مرحلة اختبار أخطر؟

العربية نت
العربية نت منذ يومين

لم يعد السؤال الآن: هل سيتم توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟ فقد جرى التوقيع بالفعل، ولو بطرق مختلفة وغير تقليدية، إلكترونيًا أولًا، ثم بتوقيع الرئيسين الأمريكى دونالد ترامب والإيرانى مسعود ...

لم يعد السؤال الآن: هل سيتم توقيع الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران؟ فقد جرى التوقيع بالفعل، ولو بطرق مختلفة وغير تقليدية، إلكترونيًا أولًا، ثم بتوقيع الرئيسين الأمريكى دونالد ترامب والإيرانى مسعود بزشكيان على مذكرة التفاهم التى أصبحت تحمل اسم «مذكرة إسلام آباد».

السؤال الحقيقى أصبح: ماذا بعد التوقيع؟ وهل نحن أمام بداية استقرار إقليمى، أم أمام مرحلة جديدة من إدارة الأزمة بوسائل سياسية مؤقتة؟الفرق كبير بين توقيع مذكرة تفاهم وبين توقيع اتفاق سلام نهائى.

فالمذكرة، كما تبدو من تفاصيلها المنشورة، ليست نهاية الحرب بقدر ما هى محاولة لإنهاء القتال وفتح مسار تفاوضى مدته ٦٠ يومًا، قابل للتمديد.

إنها لا تحسم كل شيء، لكنها تمنع الانهيار الكامل.

لا تغلق الملفات الكبرى، لكنها تضعها داخل إطار زمنى وآلية تفاوضية.

وهى بهذا المعنى ليست سلامًا مكتملًا، بل اختبارًا سياسيًا وأمنيًا لنية الطرفين وقدرتهما على ضبط من حولهما.

أهمية التوقيع أنه نقل العلاقة الأمريكية - الإيرانية من مرحلة اللاسلم واللاحرب إلى مرحلة التعهدات المتبادلة.

لم تعد المسألة مجرد تصريحات عن قرب الاتفاق أو تهديدات بالعودة إلى القصف.

هناك الآن ورقة موقعة، ومسار معلن، ووسطاء، وموعد لمحادثات فنية، والتزامات أولية تتعلق بوقف القتال، وفتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحرى عن الموانئ الإيرانية، والسماح بحركة النفط والسفن، وبدء مناقشة الملف النووى والعقوبات والأموال المجمدة.

هذه هى نقطة القوة الأولى فى الاتفاق، أنه خلق واقعًا سياسيًا جديدًا.

فحتى لو كان هشًا، فإنه وضع كلفة سياسية على أى طرف يريد إفشاله.

الولايات المتحدة لم تعد تستطيع العودة بسهولة إلى الحرب من دون القول إن إيران خرقت التزاماتها.

وإيران لم تعد تستطيع إغلاق هرمز أو التصعيد من دون أن تخاطر بخسارة المكاسب الاقتصادية الأولية.

أما الوسطاء، وعلى رأسهم باكستان وقطر، فقد أصبحوا جزءًا من آلية المتابعة، لا مجرد ناقلى رسائل.

نقطة القوة الثانية أن الاتفاق يستند إلى حاجة مشتركة.

ترامب يحتاج إلى إنجاز سياسى يفتح هرمز ويخفض الضغط على أسواق الطاقة، ويؤكد أن القوة العسكرية قادت إلى التفاوض.

إيران تحتاج إلى رفع الحصار، واستئناف بيع النفط، والوصول إلى أموالها المجمدة، وفتح باب إعادة الإعمار.

الخليج يحتاج إلى تهدئة لا تضع منشآت الطاقة والملاحة تحت التهديد الدائم.

الصين وأوروبا تريدان استقرار تدفقات الطاقة والتجارة.

هذه الحاجة المتقاطعة لا تصنع سلامًا وحدها، لكنها تمنح المذكرة فرصة أولى للحياة.

لكن عناصر الضعف لا تقل وضوحًا عن عناصر القوة.

وتحدى النجاح هو الاختبار الكبير القادم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك