وأضاف عرب، خلال مداخلة عبر قناة" القاهرة الإخبارية"، اليوم الجمعة، أن الدولة اللبنانية هي الجهة الوحيدة التي تقوم بعملية التفاوض، باعتبارها دولة ذات سيادة، ولا يمكن لأي طرف أن يحل محلها في إدارة هذا الملف، موضحًا أن أي تسوية مستقبلية ستتم عبر القنوات الرسمية اللبنانية فقط.
وأوضح أنه لا يحق لإيران التفاوض باسم لبنان أو نيابة عنه، لافتًا إلى أن طهران تمتلك مصالحها الخاصة في لبنان، في حين أن حزب الله يُعد جزءًا من منظومة الحرس الثوري الإيراني، وهو ما ينعكس على طبيعة التعقيد في المشهد.
وأشار إلى أن إيران قد تسعى للمحافظة على سلاحها أو احتوائه في المستقبل، في إطار ترتيبات إقليمية أوسع، لافتًا إلى أن هذا الملف يظل مرتبطًا بتوازنات حساسة داخل لبنان والمنطقة.
ونوه رئيس مركز الفيحاء للدراسات الاستراتيجية بأن إسرائيل تتحرك في مسار يسعى إلى تحسين شروطه، في ظل وجود ضغط أمريكي، خاصة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف العمليات العسكرية، مع مخاوف إسرائيلية من ضغوط قد تدفع نحو الانسحاب من جنوب لبنان، رغم أن تل أبيب تؤكد أن هدف عملياتها هو تفكيك بنية حزب الله.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك