خارطة طريق جديدة وأزمات قديمة.
هل تنجح المجالس الثلاثة في إيصال ليبيا إلى الانتخابات؟أعاد الاتفاق الأخير بين رئاسة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي حول خارطة طريق سياسية جديدة، تتضمن إجراء الانتخابات رئاسية وبرلمانية، في 17.
19.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/0b/1b/1083526608_0: 192: 2048: 1344_1920x0_80_0_0_ae3f8c4e0b7ffc993f179154bd13d994.
jpg.
webpويأتي هذا التوافق في وقت تشهد فيه هذه المؤسسات نفسها خلافات عميقة وتباينات سياسية وقانونية امتدت لسنوات، وأسهمت في تعطيل الاستحقاقات الانتخابية السابقة وإطالة أمد المرحلة الانتقالية.
محاولة تموضعوفي السياق، قال المحلل السياسي الليبي محمد امطيريد في حديث لـ" سبوتنيك": " الاتفاق الثلاثي بين مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة لا يعكس إرادة سياسية حقيقية لمعالجة الأزمة الليبية، بقدر ما يمثل محاولة من هذه الأجسام لإعادة التموضع السياسي والحفاظ على حضورها في المرحلة المقبلة".
وأشار إلى أن" هذه الخطوة تأتي في ظل الحراك السياسي الدولي المرتبط بالمبادرة التي يقودها مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس"، معتبرًا أن" المجالس الثلاثة تحاول من خلال هذا الاتفاق إثبات حضورها وإظهار قدرتها على التأثير في مسار الحل السياسي".
وأضاف امطيريد: " الأطراف صاحبة النفوذ الفعلي على الأرض، والمتمثلة في القيادة العامة للجيش الليبي وحكومة الوحدة الوطنية، قطعت شوطًا في التفاهم حول شكل الدولة ومستقبل التسوية السياسية، بدعم ومتابعة من بعض الأطراف الدولية المؤثرة".
وأكد أن" سلوك هذه المجالس يمثل محاولة استباقية متأخرة لإعادة إحياء تفاهمات واتفاقات سابقة فقدت زخمها السياسي، في وقت تغيرت فيه موازين القوى وتبدلت الحسابات الداخلية والخارجية، ما يجعل فرص عودتها إلى واجهة المشهد عبر هذه المبادرات محدودة".
خلافات وعقباتمن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد في حديث لـ" سبوتنيك": " أبرز العقبات التي قد تواجه إجراء الانتخابات المقررة في فبراير شباط 2027 تتمثل في عدم حسم القاعدة الدستورية والقوانين الانتخابية، واستمرار الخلافات بشأن صلاحيات المؤسسات السياسية القائمة، إلى جانب التحديات الأمنية المرتبطة بتوحيد المؤسسات وضمان بيئة مستقرة وآمنة لإجراء الاستحقاق الانتخابي".
وأشار إلى أن" الموقف الدولي من هذا الاتفاق سيظل مرتبطاً بمدى تحوله إلى إجراءات وخطوات عملية على الأرض، وليس الاكتفاء بإعلان سياسي أو تفاهمات عامة غير قابلة للتنفيذ".
وأكد أحميد أن" المجالس الثلاثة تمتلك القدرة السياسية على الدفع باتجاه إجراء الانتخابات وتهيئة الظروف اللازمة لها، لكنها لا تملك وحدها ضمان نجاح هذا المسار".
ولفت أحميد إلى أن" تأخر هذه المؤسسات في التوصل إلى تفاهمات خلال السنوات الماضية كان أحد الأسباب الرئيسية لاستمرار حالة الجمود والانقسام السياسي، الأمر الذي دفع البعثة الأممية إلى التحذير من إمكانية تجاوز الأجسام السياسية القائمة إذا استمر الانسداد دون حلول ملموسة".
https: //sarabic.
ae/20260618/ليبيا-الإعلان-عن-خريطة-طريق-ليبية-جديدة-تستهدف-إجراء-انتخابات-متزامنة-بحلول-فبراير-2027-1114471870.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260615/الحوار-المهيكل-بين-التفاؤل-والتشكيك-هل-تكسر-مخرجاته-الجمود-السياسي-في-ليبيا؟ -1114359233.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260508/مسار-التوحيد-الأمني-والعسكري-في-ليبيا-تقدم-حذر-وعقبات-تهدد-العودة-إلى-نقطة-الصفر-1113225154.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260522/المقاربة-الثلاثية-للأزمة-الليبية-ماذا-يعني-غياب-ليبيا-عن-طاولة-المشاورات-1113658767.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0: 0: 1177: 1178_100x100_80_0_0_063a3d6a7d367bc66fb2b804dcb9466e.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e7/0b/1b/1083526608_0: 0: 2048: 1536_1920x0_80_0_0_5e017c532283c36837623a09d8040844.
jpg.
webpأخبار ليبيا اليوم, خارطة طريق, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
MAHER ALSHAERYمجلس النواب الليبي© Sputnik.
MAHER ALSHAERYمراسل وكالة" سبوتنيك" في ليبياأعاد الاتفاق الأخير بين رئاسة مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي حول خارطة طريق سياسية جديدة، تتضمن إجراء الانتخابات رئاسية وبرلمانية، في 17 فبراير/شباط 2027، الجدل إلى واجهة المشهد الليبي مجددًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك