" حزب الله" ردا على تصريحات تل أبيب: إسرائيل لم تلتزم يوما بأي اتفاق لوقف إطلاق النارنفى" حزب الله" اللبناني، اليوم الجمعة، الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بخرقه وقف إطلاق النار، معتبرًا أن" إسرائيل لم تلتزم بأي من تفاهمات التهدئة، منذ 27 نوفمبر.
19.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/09/1b/1093164581_0: 160: 3072: 1888_1920x0_80_0_0_24c0d89831a772719770f0af0b7c9c77.
jpg.
webpوأكد الحزب اللبناني، في بيان له نُشر اليوم الجمعة، أن" إسرائيل لم تلتزم يومًا بأي اتفاق لوقف إطلاق النار، منذ 27 نوفمبر 2024، وصولًا إلى التفاهم الإيراني الأمريكي الأخير"، الذي قال إنه" نصّ على إنهاء الحرب في مختلف الجبهات بما يشمل لبنان".
وأوضح الحزب أن" إسرائيل واصلت تنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية رغم اتفاقات وقف إطلاق النار"، حيث اتهمها الحزب اللبناني بـ" تنفيذ هجمات أدت إلى سقوط ضحايا وتدمير منشآت مدنية وبنى تحتية، إلى جانب الاستمرار في محاولات التقدم والسيطرة على مناطق وقرى في جنوب لبنان".
وذكر بيان" حزب الله" أن" القوات الإسرائيلية واصلت أنشطتها العسكرية البرية بعد التفاهمات الأخيرة"، منوّهًا إلى تصريحات سابقة صادرة عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، تحدث فيها عن استمرار النشاط العسكري في لبنان، إلى جانب تصريحات لاحقة للجيش الإسرائيلي أكدت استمرار العمليات في الجنوب.
وأشار الحزب إلى أن إسرائيل تحاول تحميله مسؤولية التصعيد" بهدف التغطية على نتائج المواجهات الأخيرة، خاصة بعد الاشتباكات التي شهدتها منطقة علي الطاهر"، والتي أعلن خلالها الحزب التصدي لمحاولات تقدم إسرائيلية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن" الغارات استهدفت منازل مأهولة في بلدات الشرقية وحاروف وكفرصير، ما أدى إلى وقوع ضحايا بين المدنيين".
كما تعرضت مدينة النبطية ومحيطها لقصف مدفعي عنيف ومتواصل طال مناطق كفرجوز وكفرمان وزبدين والنبطية الفوقا وحبوش وسجد والجبل الرفيع.
كما استهدفت غارة أخرى منطقة الأشعمية بين الشرقية والدوير، ما أدى إلى تدمير منزل وسقوط 4 قتلى، بالتزامن مع قصف مدفعي مكثف طال أحياء عدة في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 16 أبريل/ نيسان 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض.
وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على" الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان"، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.
ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.
واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.
https: //sarabic.
ae/20260619/مقتل-ضابط-و3-جنود-إسرائيليين-جنوبي-لبنان-1114498699.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260619/بعد-مقتل-جنود-إسرائيليين-جنوبي-لبنان-بن-غفير-يجب-أن-يحترق-لبنان-بأكمله-1114499961.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e8/09/1b/1093164581_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_4065086e34fe02b0b840c2b31d669194.
jpg.
webpأخبار لبنان, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار© Sputnik.
Abdul Kader Al-Bayتداعيات قصف الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان© Sputnik.
Abdul Kader Al-Bayنفى" حزب الله" اللبناني، اليوم الجمعة، الاتهامات الإسرائيلية المتعلقة بخرقه وقف إطلاق النار، معتبرًا أن" إسرائيل لم تلتزم بأي من تفاهمات التهدئة، منذ 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك