الجزيرة نت - بالفيديو.. المونديال يخطف الأضواء من عروسين في أوزبكستان القدس العربي - رحيل الكاتب والصحافي المغربي محمد الأمين أزروال القدس العربي - جنون “تجديف الفايكنغ” يجتاح النرويج ويصل إلى البرلمان العربية نت - بحارة مصريون مختطفون بالصومال: نعاني نقص الغذاء ونتعرض للضرب الجزيرة نت - هل يدفع جنوب لبنان ثمن اتفاق ربع الساعة الأخير؟ وكالة الأناضول - عون: التصعيد الإسرائيلي يستهدف تقويض كل محاولات تثبيت وقف إطلاق النار CNN بالعربية - شاهد.. موجة سرقات تضرب أسواق القهوة في هاواي سكاي نيوز عربية - مسؤول: نتنياهو وافق على تجديد وقف إطلاق النار في لبنان العربية نت - أول تعليق إيراني على تأجيل محادثات سويسرا الجزيرة نت - نزوح واسع في جنوب لبنان.. شلل مروري بطريق صيدا إثر غارات النبطية وصور
عامة

رئيس الذكاء الاصطناعي في كابجيميني: البشر والذكاء الاصطناعي بلا انسجام بعد

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

في معرض" فيفاتك" في باريس، تستعرض الشركات رؤاها للذكاء الاصطناعي (AI)، من وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أدوات أتمتة بيئة العمل.لكن شركة الاستشارات الفرنسية في مجال تكنولوجيا المعلومات" كابجيميني" تقول ...

في معرض" فيفاتك" في باريس، تستعرض الشركات رؤاها للذكاء الاصطناعي (AI)، من وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أدوات أتمتة بيئة العمل.

لكن شركة الاستشارات الفرنسية في مجال تكنولوجيا المعلومات" كابجيميني" تقول إن السؤال الأصعب الآن هو ما إذا كانت الشركات قادرة على تشغيل الذكاء الاصطناعي" على نطاق واسع".

" لن يربح الجميع مع الذكاء الاصطناعي"، يقول باسكال برييه، المدير التنفيذي للابتكار في مجموعة" كابجيميني"، في حديث إلى" يورونيوز نِكست".

وأعلنت" كابجيميني" عام 2026" عام الحقيقة" بالنسبة للذكاء الاصطناعي، موضحة أنها تحتاج إلى إثبات أن هذه التكنولوجيا يمكن توسيع استخدامها على مستوى الشركات وتحقيق نتائج فعلية.

وأضاف المسؤول أن من حق الشركات أن تتحمس للذكاء الاصطناعي، واصفا إياه بأنه تكنولوجيا" تعيد رسم ملامح المشهد التكنولوجي الأوسع".

لكن برييه أشار إلى أن كثيرا من الشركات قللت من شأن الوقت اللازم لفهم هذه التكنولوجيا وتطبيقها والحصول على نتائج منها.

" الكيمياء بين الإنسان والذكاء الاصطناعي"في شهر كانون الثاني/يناير، أعلنت مجموعة الخدمات المعلوماتية الفرنسية خططا لخفض ما يصل إلى 2.

400 وظيفة في فرنسا.

وأوضح برييه أن عمليات الخفض المقررة ليست مرتبطة مباشرة بالذكاء الاصطناعي، وأنه لا يعتقد أن الذكاء الاصطناعي سيحل ببساطة محل الوظائف.

وقال: " الذكاء الاصطناعي يعيد بالتأكيد تعريف طريقة إدارة الأعمال، هذا أمر محسوم.

هناك الكثير من الأشياء التي سنقوم بها بطريقة مختلفة.

لكن مجرد القيام بها بشكل مختلف لا يعني أنك ستستغني عن الأشخاص الذين يؤدونها".

وتؤكد" كابجيميني" أن بناء قدر كاف من" الكيمياء بين الإنسان والذكاء الاصطناعي"، أي من الثقة بين البشر وأنظمة الذكاء الاصطناعي، ضروري لاستخدام هذه التكنولوجيا على نحو سليم.

وقال برييه: " لا يمكن لأي تكنولوجيا أن تنجح إذا لم تُبنَ هذه الثقة".

وأضاف أن الخوف جزء من العملية عندما تدخل تكنولوجيا جديدة إلى مقر العمل، لكن العاملين غالبا ما يتحمسون أكثر عندما يفهمون ما يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعدهم على القيام به.

الذكاء الاصطناعي المادي لم يصبح مطبقا بعدبالنسبة إلى الذكاء الاصطناعي المادي، الذي يشمل الروبوتات والآلات التي تستخدم برمجيات الذكاء الاصطناعي للعمل في العالم الواقعي، قال برييه إن القواعد التنظيمية يجب أن تساعد في خلق بيئة" متناغمة" يمكن فيها للبشر والآلات أن يعملوا معا بأمان.

وأوضح أن هذه القواعد ينبغي أن تركز أولا على حماية البشر وآليات الطوارئ، بما في ذلك وسائل إيقاف الروبوت على الفور إذا حدث خلل.

وأضاف: " يجب أن يتعايش البشر والآلات والروبوتات في البيئة نفسها، ولهذا أنت بحاجة إلى تنظيمات".

لكن برييه يرى أن الذكاء الاصطناعي المادي لا يزال في مرحلة مبكرة، وأن القواعد ينبغي أن تتطور تدريجيا كي تتيح لهذه التكنولوجيا هامشا للنمو.

وخلافا للذكاء الاصطناعي التوليدي الذي انتشر بسرعة، سيستغرق الذكاء الاصطناعي المادي وقتا أطول للانتشار لأنه يقوم على آلات تعمل في أماكن العمل الفعلية، على حد قوله.

وقال: " لا أحد حاليا يدير أساطيل تضم مئات الروبوتات".

وأضاف: " يتعين أيضا أن تكون القواعد التنظيمية تدريجية وأن تتكيف مع الطريقة التي تتطور بها هذه التكنولوجيا".

ويرى برييه أن أكبر قيمة يمكن أن تجنيها الشركات في الوقت الراهن ستأتي من" الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء"، حيث تتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من تنفيذ مهام وتغيير طريقة إدارة العمليات داخل الشركات.

وقال: " هنا تحديدا يغير الذكاء الاصطناعي الطريقة التي ندير بها العمليات داخل الشركة، وهنا سنحقق أكبر عائد على الاستثمار".

" لا نؤمن بالسيادة المطلقة"قضية أساسية أخرى بالنسبة إلى الشركات هي تجنب الاعتماد على نموذج واحد من نماذج الذكاء الاصطناعي أو على مزود واحد.

في وقت سابق من هذا الشهر، أمرت الحكومة الأمريكية شركة" أنثروبيك" بتعليق إتاحة نماذجها" فابل 5" و" ميثوس 5" لمستخدمين من رعايا أجانب، ما دفع الشركة إلى تعطيل النموذجين لجميع العملاء لضمان الامتثال.

لكن المسؤول في" كابجيميني" قال إن السيادة لا ينبغي أن تعني عزل أوروبا عن التكنولوجيا العالمية.

وأضاف: " نحن لا نؤمن بالسيادة المطلقة، التي تعني العزلة".

وأوضح أن على الشركات أن تنظر إلى مسألة السيادة بوصفها مسألة استمرارية الأعمال وإدارة المخاطر.

وقال: " هناك نحو 1.

000 نموذج متاح في السوق.

منها نماذج صغيرة وأخرى كبيرة.

ومنها ما هو مفتوح المصدر أو خاص.

ويمكن أن تكون أوروبية أو أمريكية أو صينية، وبالتالي يمكنك أن تختار".

وأشار إلى أن الهدف هو تجنب الاعتماد على تكنولوجيا واحدة وأن يكون لدى الشركات" خطة بديلة" دائما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك