قناه الحدث - فانس: لا نريد وجوداً عسكرياً في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة التليفزيون العربي - كيف تتحرك الرئاسة اللبنانية دبلوماسيًا لمواكبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والبناء عليه؟ القدس العربي - «ذئب» الشعراء… أو ما يُكنى به في صميم تجاربهم العربية نت - فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة الجزيرة مباشر - JD Vance Attacks Israeli Ministers العربي الجديد - السعودية تضخ 60 مليون دولار لدعم موازنة الحكومة اليمنية العربي الجديد - فرنسا ترفض إقامة مراكز لترحيل المهاجرين في خارج الاتحاد الأوروبي العربي الجديد - أهالي جنوبي لبنان في مسلسل نزوح طويل وسط الاعتداءات الإسرائيلية الجزيرة نت - كولومبيا تنتخب مجددا.. جولة حاسمة بين يسار بيترو ويمين ترمب قناة العالم الإيرانية - دعوة لحراك جماهيري واسع في إيران دعماً لحزب الله
عامة

عطلة التلاميذ تحيي تحديات خطيرة في الشوارع...

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
1

مع بداية العطلة الصيفية وارتفاع ساعات الفراغ لدى التلاميذ، عادت إلى الواجهة ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر بشكل لافت في عدد من الأحياء والطرق الحضرية، تتمثل في ممارسة التزلج بالعجلات والقيام بحركات استعراضية ...

مع بداية العطلة الصيفية وارتفاع ساعات الفراغ لدى التلاميذ، عادت إلى الواجهة ظاهرة خطيرة بدأت تنتشر بشكل لافت في عدد من الأحياء والطرق الحضرية، تتمثل في ممارسة التزلج بالعجلات والقيام بحركات استعراضية وسط حركة المرور، وأحيانا بالسير في الاتجاه المعاكس أو التشبث بالمركبات أو الانطلاق بسرعات كبيرة، بحثا عن تصوير مقاطع مثيرة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

هذه الممارسات التي يعتبرها البعض مجرد تسلية أو تحديا لإثبات الجرأة، تحولت في عدة حالات إلى حوادث مرور متفاوتة الخطورة، خلفت إصابات جسدية وكسورا، ووصل الأمر في بعض الوقائع إلى تسجيل وفيات وإعاقات دائمة، خاصة لدى القصر الذين يفتقدون إلى إدراك حجم المخاطر.

وانتشار هذه السلوكات لا يرتبط بالرياضة في حد ذاتها، بل بطريقة ممارستها خارج الفضاءات المخصصة، وتحويل الطريق العام إلى ساحة استعراض غير آمنة.

والإشكال أن كثيرا من الأولياء هم من يبادرون لشراء أحذية العجلات لأبنائهم، كمكافأة لهم على النجاح في الدراسة، أو لمجرد التقليد بعد الانتشار الكبير لها في شوارعنا وأحيائنا.

وآباء آخرون يقعون تحت ضغط وإلحاح أبنائهم، فيضطرون لشرائها لهم.

ومع ذلك سمعنا عن حالات أين اشترى فيها قصر أحذية العجلات دون علم أوليائهم، والذين اكتشفوا الأمر بعد تعرض أطفالهم لحوادث خطيرة في الشوارع.

البحث عن الشهرة الرقمية يدفع نحو المجازفةوغالبا ترتبط مثل هذه الممارسات بالبحث عن الشهرة الرقمية خاصة بالنسبة للمراهقين، ، والذين شاهدناهم يقومون بحركات بهلوانية وخطيرة داخل أنفاق السيارات، وجنب مركبات وشاحنات تسير بسرعة فائقة، غير آبهين بالخطر المحدق بهم، وزملاء لهم يصورونهم من الخلف.

ثم تنشر هذه المقاطع رقميا، بحثا عن مشاهدات عالية وتفاعل في عبر منصات التواصل الاجتماعي.

كما يتسبب فراغ العطلة في توجه الطفل نحو هذه الممارسات، زيادة على ضعف التأطير، والرغبة في لفت الانتباه.

وتقول المختصة في علم الاجتماع، ليلى لشهب في تصريح لـ “الشروق”، بأن المراهق اليوم يعيش ضغطا اجتماعيا جديدا مرتبطا بالصورة والانتشار السريع عبر المنصات الرقمية، حيث تتحول بعض السلوكات الخطيرة إلى وسيلة للحصول على الإعجابات والمتابعين.

والمشكلة، بحسبها، ليست في الرياضة نفسها، بل في تقليد المحتوى دون تقدير العواقب.

وأضافت المختصة، أن بعض التلاميذ ينظرون إلى تجاوز الخطر باعتباره نوعا من البطولة، خصوصا عندما يتم تصوير المشاهد ونشرها على أنها إنجاز، معتقدين أن هامش الخطأ في الطريق يكاد يكون صفرا.

كما أكدت لشهب، أن غياب فضاءات رياضية مجانية وقريبة من الأحياء يساهم بدوره في انتقال الشباب إلى الشوارع، داعية إلى تنظيم أنشطة صيفية ومنافسات مؤطرة تستوعب طاقاتهم.

القانون يعتبرها سلوكا يعرض الغير للخطرومن جانبه، أكد المحامي، نبيل بلواضح، أن ممارسة التزلج أو القيام بحركات استعراضية وسط الطريق العام لا تعد مجرد تصرف فردي، بل قد تترتب عنها مسؤوليات قانونية ومدنية وجزائية.

وأوضح أن القانون يعاقب كل سلوك يؤدي إلى تعريض مستعملي الطريق للخطر، خاصة إذا نتج عنه حادث أو إصابات أو إضرار بالممتلكات،مضيفا أن مسؤولية الأولياء قد تطرح كذلك عندما يتعلق الأمر بقاصر.

وقال المحامي: “حين يخرج الطفل أو المراهق إلى الطريق العام للقيام بحركات خطيرة، فنحن أمام احتمال وقوع ضرر على نفسه وعلى السائقين والمارة، وقد تتحول ثوان من اللهو إلى ملفات قضائية وتعويضات ثقيلة”.

ودعا بلواضح الأولياء، إلى عدم التقليل من خطورة هذه الممارسات، ومتابعة المحتوى الذي يستهلكه الأبناء على الإنترنت، لأن التقليد يعد من أهم دوافع الانتشار.

إن مواجهة ظاهرة تعريض الأطفال والمراهقين حياتهم وحياة غيرهم الخطر، بممارسات وألعاب خطيرة، تحتم على الأولياء ضرورة توخي الحذر وعدم الغفلة عن مراقبة أطفالهم خلال العطلة الصيفية.

والحيطة لا تكون بالمنع وحده، بل عبر التوعية، وأيضا عبر انخراط الأطفال في نوادي رياضية أو كشفية، أو تسجيلهم في المساجد لحفظ القرآن.

فالعطلة يفترض أن تكون مساحة للراحة وتنمية المواهب، لا موسما للمخاطرة بالحياة.

فبين لحظة تصوير مشهد يبحث فيه صاحبه عن شهرة رقمية، قد تكون النتيجة حادثا خطيرا، تزهق فيه أرواح وتتألم فيه عائلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك