عادت الحياة إلى طبيعتها اليوم الجمعة في النيجر غداة هجوم جديد على مطار العاصمة نيامي أوقع قتلى وجرحى، وأعلنت" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم" القاعدة" مسؤوليتها عنه.
ويحكم النيجر منذ ثلاثة أعوام مجلس عسكري يسعى إلى احتواء عنف المتشددين الذي يهز الدولة الواقعة غرب أفريقيا منذ قرابة 10 أعوام.
وفي الـ29 من يناير (كانون الثاني) الماضي، استهدف مطار ديوري هاماني الدولي وقاعدة مجاورة للطائرات المسيرة، بهجوم غير مسبوق تبناه تنظيم" داعش" في الساحل، وتصدت له القوات المسلحة النيجرية بدعم من قوات روسية.
وقتل 20 مسلحاً وأصيب أربعة جنود في ذلك الهجوم، بحسب السلطات.
أما هجوم أمس الخميس الذي نفذته" جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، فأدى إلى مقتل 13 شخصاً في الأقل.
وأفاد مصدر في المطار اليوم بأن الإجراءات الأمنية عُززت حوله.
وأشار أحد موظفي شركات الطيران إلى أن" حركة الطائرات استؤنفت منذ أمس".
وفي وسط عاصمة النيجر، التي يشكل المسلمون الغالبية الساحقة من سكانها، صدحت أصوات أذان الجمعة عبر مكبرات الصوت.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وبدأت بلدية نيامي بتنفيذ" حملة واسعة من عمليات التفتيش على الطرق" تستهدف خصوصاً" سيارات الأجرة غير الشرعية".
وأفاد بيان لوزارة الدفاع بأن منفذي هجوم أمس وصلوا إلى الموقع المستهدف بسيارات أجرة وشاحنة صغيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك