قناه الحدث - فانس: لا نريد وجوداً عسكرياً في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة التليفزيون العربي - كيف تتحرك الرئاسة اللبنانية دبلوماسيًا لمواكبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله والبناء عليه؟ القدس العربي - «ذئب» الشعراء… أو ما يُكنى به في صميم تجاربهم العربية نت - فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا قناة الجزيرة مباشر - JD Vance Attacks Israeli Ministers العربي الجديد - السعودية تضخ 60 مليون دولار لدعم موازنة الحكومة اليمنية العربي الجديد - فرنسا ترفض إقامة مراكز لترحيل المهاجرين في خارج الاتحاد الأوروبي العربي الجديد - أهالي جنوبي لبنان في مسلسل نزوح طويل وسط الاعتداءات الإسرائيلية الجزيرة نت - كولومبيا تنتخب مجددا.. جولة حاسمة بين يسار بيترو ويمين ترمب قناة العالم الإيرانية - دعوة لحراك جماهيري واسع في إيران دعماً لحزب الله
عامة

وفاة أول شرطية مرور في اليمن

Independent عربية
Independent عربية منذ ساعتين
1

توفيت أمس الخميس سوسن أمان، إحدى أبرز الشخصيات النسائية الرائدة التي سطرت اسمها في تاريخ العمل المروري كأول شرطية مرور في اليمن.ودون تفاصيل، أعلنت عائلتها بصورة مقتضبة رحيلها في القاهرة، مفسرة أسباب...

توفيت أمس الخميس سوسن أمان، إحدى أبرز الشخصيات النسائية الرائدة التي سطرت اسمها في تاريخ العمل المروري كأول شرطية مرور في اليمن.

ودون تفاصيل، أعلنت عائلتها بصورة مقتضبة رحيلها في القاهرة، مفسرة أسبابه بـ" المفاجِئة".

وأجبرتها في آخر سني عمرها ظروف الحرب في اليمن على التنقل بين الولايات المتحدة وفرنسا، قبل أن تستقر في مصر خلال الفترة الأخيرة قبل وداعها الأخير.

و" الرائد سوسن"، وهو اللقب المقرون باسمها الذي تنادى به حتى رحيلها، لم تكن مجرد شرطية ترتدي زيها الرسمي الأنيق، بل رسّخت اسمها مطلع عام 1977 كأول فتاة في بلدها والمنطقة تقتحم المجال الأمني الصعب في مدينة عدن، حاضرة اليمن التاريخية (جنوب).

وبرزت الراحلة، التي قضت حياتها بين اليمن والولايات المتحدة ومصر، كنموذج للمرأة اليمنية التي اقتحمت مجالات العمل الميداني في وقت مبكر، في زمن كانت فيه الطرقات والميادين لا تعرف سوى الرجال.

وتحتفظ الذاكرة اليمنية عن سوسن، التي نالت رتبة" رائد نسائي" في بلادها، بكثير من المواقف التي اضطلعت بها، منها إسهامها الاستثنائي في إنجاح أول حملة تحويل حركة السير من اليسار إلى اليمين التي نُفذت في الثاني من يناير (كانون الثاني) 1977 في العاصمة عدن ومدن الجنوب اليمني كافة، بمشاركة واسعة من رجال المرور والمتطوعين وطلبة المدارس، لتصبح جزءاً من حدث تاريخي لا تزال عدن تتذكره حتى اليوم.

وخلال تلك الحملة الوطنية، شاركت الراحلة كمتطوعة وهي لا تزال طالبة في المرحلة الثانوية، وأسهمت في تنظيم الحركة المرورية وتوجيه السائقين والمشاة إلى المسارات الصحيحة، ضمن الجهود التوعوية والتنظيمية المصاحبة لعملية التحول إلى نظام السير الجديد.

وقد حظيت جهودها المميزة بتقدير شعبي ورسمي يمني واسع حينها، لتُمنح رتبة رائد في شرطة المرور بعدن، لتصبح أول امرأة تنال هذه الرتبة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وخُلّد اسمها وصورتها على طابع بريدي يحمل صورتها تكريماً رسمياً لإسهاماتها الوطنية ودورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز الوعي المروري، إضافة إلى منحها أربعة صناديق بريدية خاصة بها، وهو تكريم يحمل في مضمونه بعداً يتجاوز حدود الروتين الوظيفي إلى حضور مؤثر كرسته سيرة حفلت بقصة كفاح وإلهام، ناهيك عن علاقتها الإنسانية الطيبة التي كانت تربطها بكثير من أبناء المدينة الساحلية واليمن.

ومن المواقف التي أوردتها مصادر يمنية، هو توقيفها موكب الرئيس سالم ربيع علي (سالمين) وعدم سماحها بإيقاف حركة السير حتى يمر، وهو موقف قوبل بإشادة سالمين وثنائه، لتؤكد عملياً أن القانون فوق الجميع.

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي باليمن بمنشورات نعي تنقب وتذكر مآثرها، إذ عُدّت رمزاً نسائياً أثبت أن الإرادة قادرة على كسر الحواجز وصناعة المجد.

واعتبرها يمنيون أنها" كانت من الشخصيات النسائية الرائدة التي تركت بصمة بارزة في مجال العمل المروري، وأسهمت في تعزيز حضور المرأة في المؤسسات الأمنية، حيث حظيت بمكانة واحترام واسعَين بين زملائها ومعارفها".

ويحسب للشرطية الراحلة أنها مهدت الطريق لآلاف اليمنيات نحو العمل العسكري الذي أخلصت له.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك