في خطوة تعكس الاحترافية المتناهية، لم يكتفِ المنتخب النرويجي بالتحضير الفني والبدني لكأس العالم 2026، بل نقل معه جزءاً من «النرويج» إلى معسكر البطولة لضمان جاهزية نجومه.
وكشفت مصادر أن بعثة «الدراغون» اصطحبت نحو 300 كيلوغرام من الأسماك، و116 كيلوغراماً من الجبن النرويجي، إضافة إلى 6000 حبة برتقال، ضمن برنامج غذائي دقيق أعده الجهازان الطبي والتغذوي.
ويتصدر سمك السلمون قائمة الأطعمة، لغناه بالبروتين عالي الجودة وأحماض «أوميغا 3» التي تسرع الاستشفاء العضلي وتقلل الالتهابات بعد المباريات المرهقة.
بينما يوفر الجبن النرويجي الكالسيوم والطاقة اللازمة للأداء، ويعتمد البرتقال كمصدر رئيسي لفيتامين «سي» ومضادات الأكسدة لتعزيز المناعة وتعويض السوائل.
وأكد خبراء التغذية أن المنتخبات الكبرى باتت تعتمد برامج غذائية مخصصة لكل لاعب حسب مركزه ومجهوده، وأصبحت التغذية ركناً أساسياً يوازي التدريب في البطولات الكبرى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك