صدرت أخيرًا بالعاصمة المصرية القاهرة رواية «بالبهجة متسربلة.
سردية الحب والغياب» للروائي والقاص الليبي محمد عياد المغبوب عن دار «مكتبة الكون».
تتحرك أحداث الرواية، وفقا لمنشور دار «الكون للنشر» على «فيسبوك»، من خلال تجربة البطل «غيث» الذي يواجه انقساماً ذاتياً وتنازعاً مريراً بين وطن الولادة الجغرافي ووطن الكرامة الإنسانية الذي تمثله سويسرا في النص السردي.
ويفكك الكاتب، خلال أحداث الرواية، كواليس الحروب الأهلية وصراعات السلاح ليلخص المشهد في عبارات سردية من سياق العمل الروائي: «الحرب عبثية.
يتقاتل فيها أناس لا يعرفون بعضهم البعض، من أجل أناس يعرفون بعضهم البعض جيداً ولا يتقاتلون أبداً»، فاضحاً الآلة الجهنمية التي تحوّل دماء البسطاء وتضحيات الشباب المخلصين إلى مجرد أوراق سياسية رابحة تلعب بها النخب المترفة المتصالحة خلف الكواليس.
-المغبوب يوقع روايته الأحدث «المئوية» في أتيليه القاهرة- محمد المغبوب يوقع روايته الجديدة في أتيليه القاهرة- «إسكندر» يحتفي بإصدارات المغبوب.
ويكرم التميميوجاء على ظهر الغلاف: «أكبر من أصغر شيء وأكبر من ثانية لا تلحق بها وهي تدور حول نفسها كل دورة لها، تصير ساعة تحسب عمرها، أو هي كديك تجمع كلام الصمت من على رصيف عمرها، فلا أحد يتبعها ولا غيره يلتفت إليها؛ لأن رصيف الليل يضم البؤساء والحمقى، والمدينة كلها تختبئ في جيوب معطفها، ليست مبالية بشيء أو بأمر؛ فهي مكتفية بنفسها وهذا الفرح الذي منحته لها، تقفز فوق حزن مرتقب.
وفي الليل تشعل أصابعها شموعاً تخترق من أجلها، فهي الأميرة على نفسها بالبهجة متسربلة».
يذكر أن محمد المغبوب بدأ مسيرته الإبداعية بقصيدة شعرية بعنوان «أنا الشعب»، ثم جاءت باكورة إنتاجه السردي بمجموعة قصصية تحت عنوان «وجهي الذي أريد» العام 1992، لتتوالى بعدها كتاباته ما بين قصة وشعر ورواية.
ومن أهم أعماله الأدبية «طرابلس فيض من عسل الوطن» ديوان شعر، و«حافة الليل» مجموعة قصصية، و«طرابلس غيمة الروح الممطرة» وديوان شعر، «المتاهة» مجموعة قصصية، و«بقايا» مجموعة قصصية، و«كلام الصمت» مجموعة قصصية، و«زاوية حرجة للحقيقة» مجموعة قصصية، و«هل تقبلين دعوتي إلى العشاء» ديوان شعر، و«رجل عارك ظله» رواية، و«حياة مزدوجة» رواية، و«أحزان الياسمين» رواية، و«المئوية 1911- 2011.
سردية الوطن» رواية.
وبلغ إنتاج المغبوب أكثر من ثلاثين مؤلفًا في القصة والشعر والرواية إضافة إلى كتابته للمقالة الصحفية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك