الليوان - الشاعر والأديب إبراهيم الألمعي لا أؤمن بالشعر العامي أو النبطي قناة الجزيرة مباشر - سياق الحدث | واشنطن وطهران بين المفاوضات المؤجلة والتصعيد الميداني وكالة الأناضول - واشنطن تعلن عن جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل روسيا اليوم - ترامب يكشف تفاصيل عن اغتيال قاسم سليماني ومفاجأة عن دور إسرائيل: كان ذكيا وكان جنرالا قويا للغاية وكالة الأناضول - وزير التجارة التركي: هدفنا رفع حجم التجارة مع إيطاليا إلى 40 مليار دولار فرانس 24 - مونديال 2026: لولا مازحا عن نيمار "إنه أول لاعب يعمل عن بُعد" روسيا اليوم - التهدئة بلبنان.. ضغط ترامب على نتنياهو فرانس 24 - هل الاتفاق "الإطاري" بين واشنطن وطهران على المسار الصحيح؟ - أسبوع في العالم - فرانس 24 العربي الجديد - أكبر المدن الأميركية شيكاغو تنسحب من كأس العالم 2026. روسيا اليوم - الاتحاد المصري لكرة القدم ينشر صورة لصلاح وحسام حسن مع تعليق مقتضب
عامة

جريدة «الوسط»: بولس يكشف خطته عشية إحاطة تيتيه الجديدة

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 ساعة

عشية الإحاطة التي ستقدمها المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن الدولي، وبعد أيام من الإعلان عن مخرجات «الحوار المهيكل»، يتكرر السؤال: هل تتقاطع الخطة الأميركية التي يقودها مسعد بولس...

عشية الإحاطة التي ستقدمها المبعوثة الأممية إلى ليبيا، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن الدولي، وبعد أيام من الإعلان عن مخرجات «الحوار المهيكل»، يتكرر السؤال: هل تتقاطع الخطة الأميركية التي يقودها مسعد بولس، مستشار الرئيس دونالد ترامب ومبعوثه لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا، مع مسار خطة تيتيه، أم تسير في خط موازٍ لها؟وفيما يتوقع أن تستعرض الإحاطة الجديدة مخرجات «المهيكل»، وتهيئة الأجواء لتشكيل سلطة انتقالية جديدة، وصولًا إلى الانتخابات المنشودة، كشف بولس عن مبادرته، التي ظلت طيلة أشهر مجرد تسريبات تتعلق بترتيب صفقة تدفع نحو تقارب تدريجي بين السلطتين في غرب البلاد وشرقها عبر مسارات سياسية واقتصادية وعسكرية.

ودون التحدث عن تفاصيل خطته، قال المسؤول الأميركي، الأربعاء، إن الخطة تهدف إلى التوسط لتحقيق اتفاق تقاسم للسلطة بين السلطتين المتنافستين، مضيفًا لجريدة «فايننشيال تايمز» البريطانية، إنه يعمل على توحيد مؤسسات الدولة المتفرقة تحت سلطة واحدة، مع تشجيع شركات النفط الأميركية على مزيد الاستثمار.

ويزعم بولس بأن خطته ستكون «مكملة» لجهود الأمم المتحدة من أجل إجراء انتخابات برلمانية، وقد تصبح جزءًا من حزمة ترتيبات قصيرة الأجل تسبق انتخابات برلمانية ورئاسية، مذكرًا بأن واشنطن تشجع شركات النفط الأميركية الكبرى على الاستثمار في ليبيا، وأن شركتي كونوكو فيليبس وشيفرون قد وقعتا بالفعل اتفاقيات مع ليبيا العام 2026.

وأشار إلى أن إنتاج النفط الليبي قد يتضاعف ليبلغ 3 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية العقد.

وقال: «سيضع هذا ليبيا على الخريطة العالمية لكبار منتجي النفط».

وكان المبعوث الأميركي قد جال بخطته بين الأطراف الفاعلة في الحالة الليبية، وتتعلق بأربعة محاور رئيسة تبدأ بميزانية وطنية موحدة، وتوحيد المؤسسات العسكرية، وتشكيل حكومة موحدة، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد التوصل إلى اتفاق بشأن هيكل تنفيذي جديد.

وجرى إقرار أول ميزانية موحدة للدولة منذ أكثر من عقد في 11 أبريل الماضي، وبعد أيام قليلة، انطلقت مناورات «فلينتلوك 26» العسكرية، التي نظمتها القيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، في 14 أبريل، في سرت، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، وجمعت وحدات عسكرية من غرب ليبيا مع وحدات من شرقها بقيادة المشير خليفة حفتر.

لكن تنفيذ اتفاقية الإنفاق تعرض لانتقادات بسبب غياب «آليات تنفيذ» واضحة، في وقت لم تخرج اللقاءات العسكرية من حيز الصور التي لفتت الأنظار في سرت بين الفريق أول صدام حفتر، مع وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية الموقتة عبدالسلام الزوبي، بينما يدور حديث متزايد عن بدء مناقشات قريبًا حول سبل بناء قوة عسكرية مشتركة لتأمين الحدود الجنوبية للبلاد.

برنت يلتقي النمروش وخالد حفترفي السياق نفسه، التقى القائم بأعمال السفارة الأميركية، جيرمي برنت، كلًا من رئيس أركان قوات حكومة الوحدة الفريق أول صلاح الدين النمروش، ووكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي، كما عقد اجتماعًا مع الفريق خالد حفتر، وركزت اللقاءات على تطوير التعاون العسكري، ودعم جهود توحيد المؤسسة العسكرية.

- «القيادة العامة» تعلن استعدادها للانخراط في المبادرة الأميركية بشأن ليبيا-«فاينانشيال تايمز»: مسعد بولس يقود خطة أميركية لتقاسم السلطة في ليبيا- صدام حفتر ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان تطوير التعاون الأمني والعسكري والاقتصادي- نص إحاطة تيتيه أمام مجلس الأمن الدولي (18 يونيو 2026)- للاطلاع على العدد «552» من جريدة «الوسط».

اضغط هناوتثار مخاوف في الشارع السياسي الليبي من احتمالات تكريس سلطة «العائلتين» بالتقاسم غربًا وشرقًا، وأبدى التجمع الوطني لمرشحي مجلس النواب، في بيان، تحفظه على مبادرة مسعد بولس الرامية إلى تشكيل حكومة موحدة تضم الطرفين السياسيين الرئيسيين، مؤكدًا أن المبادرة لا تعالج جذور الأزمة، بل قد تعيد إنتاج تحديات المرحلة السابقة، وفق البيان.

بولس يؤكد دعم مخرجات الحوار المهيكلوتجنبًا للتأويلات السلبية بشأن أهداف خطته، أشاد بولس، في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس»، عقب لقائه مؤخرًا رئيسة البعثة الأممية هانا تيتيه، باستكمال أعمال الحوار المهيكل ودعم بلاده لمخرجاته، مشددًا على «تكامل الجهود الأميركية مع خريطة الطريق الأممية».

وفي تقاطع مع التحرك الأميركي، التقت نائبة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا للشؤون السياسية، ستيفاني خوري، في بنغازي، رئيس أركان قوات «القيادة العامة» خالد حفتر، الإثنين، وجرى بحث سبل توحيد المؤسسة العسكرية والدعم الأممي لهذا المسار، والتشديد على «أهمية التقدم في الجهود الرامية إلى بناء مؤسسة عسكرية موحدة، بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا».

وزار شقيقه صدام حفتر، نائب القائد العام لـ«القيادة العامة»، باريس وأثينا، وحظي باستقبال من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه، الأحد، ما اعتبره مراقبون دلالة على استمرار العلاقات الوثيقة بين الإليزيه و«القيادة العامة»، ما يعزز التكهنات حول الدور المتزايد لنجل المشير خليفة حفتر في مستقبل البلاد السياسي والعسكري.

وأكد الرئيس الفرنسي مجددًا أهمية الحوار مع الأطراف الليبية، ودعم باريس للجهود الرامية إلى تعزيز استقرار البلاد، وفق بيان السفارة الفرنسية في ليبيا، التي وصفت المحادثات بـ«المثمرة»، مشيرةً إلى أن صدام التقى شخصيات سياسية وعسكرية فرنسية بارزة.

وحسب تحليل جريدة «موند أفريك» المعروفة، فإن الزيارة تجاوزت البروتوكولات، فباستقبال صدام حفتر في قصر الإليزيه، يمنح الرئيس ماكرون اعترافًا دوليًا بالرجل الذي يرسخ نفسه تدريجيًا خليفة لوالده على المستويين العسكري والسياسي.

ويلعب صدام، عبر منصبه، دورًا محوريًا في منطقة الساحل والصحراء، حيث لا تزال التحديات الأمنية والتهريب عبر الحدود وتحركات الجماعات المسلحة تشغل فرنسا، وجاء تواصله مع باريس وسط نشاط دبلوماسي وعسكري فرنسي في بنغازي، شمل لقاءات للسفير الفرنسي تيري فالا مع رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، والفريق خالد حفتر، وكان فالا التقى أيضًا وكيل وزارة الدفاع بحكومة «الوحدة الوطنية الموقتة» عبدالسلام الزوبي.

وسط هذا المشهد، يترقب متابعو الشأن الليبي الإحاطة الجديدة التي ستقدمها المبعوثة الأممية، هانا تيتيه، أمام مجلس الأمن، خصوصًا أن تيتيه تحمل معها هذه المرة مخرجات الحوار المهيكل، ويرجح ليس فقط أن تحيط بها المجلس، بل ربما سعيًا لتبنيها من قبل أعضاء المجلس، وبالتالي تضمينها خطتها والبناء عليها للمضي قدمًا بالعملية السياسية الشاملة التي تقودها البعثة الأممية في ليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك