وقال فيتسو للصحفيين، عقب اجتماع المجلس الأوروبي في بروكسل: " نحن في حاجة ماسة إلى هذه القناة.
الآن لا نتحدث عن علاقات تجارية [مع روسيا]، بل نتحدث عن [اتصال فعال] [مع الجانب الروسي].
هنا الفرق كبير".
وأوضح رئيس الوزراء السلوفاكي أن وجود قناة اتصال دائمة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا من شأنه أن يسمح بتجنب تصعيد التوتر في حالة وقوع حوادث مثل، على سبيل المثال، " الانتهاك غير المقصود للحدود الجوية لدول الاتحاد الأوروبي من قبل طائرات بدون طيار".
وأضاف فيتسو: " قناة الاتصال [مع روسيا] إلزامية.
إنها مهمة.
في هذا، أنا أدعم رئيس المجلس الأوروبي [أنطونيو كوستا].
بهذه الخطوة، يدفع الاتحاد الأوروبي [نحو التفاوض مع روسيا]".
وكرر رئيس الوزراء أن سلوفاكيا تؤيد الانتهاء السريع من النزاع في أوكرانيا، وهي مستعدة للمساعدة على ذلك بكل الطرق.
في 17 يونيو، أفادت وكالة" بلومبرغ" بأن" أحد المستشارين الرئيسيين لكوستا" قد أجرى" مكالمتين هاتفيتين مع مسؤول روسي رفيع المستوى مقرب من الرئيس الروسي"، مما" أثار غضب" عدد من دول الاتحاد الأوروبي.
وفي وقت لاحق، أكد مكتب كوستا وجود اتصالات مع روسيا لفتح قنوات دبلوماسية – دون تبادل جوهري للآراء ودون إجراء مفاوضات.
ووفقا لمعلومات منشور" بوليتيكو" الأوروبي، فإن الغالبية العظمى من دول الاتحاد الأوروبي في قمة الاتحاد في بروكسل يومي 18 و19 يونيو، أيدت إجراء مفاوضات مع روسيا بشأن النزاع الأوكراني، وبذلك دعمت كوستا.
يأتي هذا في وقت لا تزال فيه الحرب في أوكرانيا مستمرة، وسط دعوات متزايدة من بعض الدول الأوروبية لإعادة فتح قنوات الحوار مع موسكو، رغم استمرار العقوبات والخلافات العميقة حول شروط أي تسوية مستقبلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك