قامت قوات الأمن في كوستاريكا بإجلاء الرئيسة لاورا فرنانديز، اليوم الجمعة، بعد دوي انفجار أثناء جولة كانت تقوم بها في منطقة تعدين غير قانونية، بحسب ما أظهرت لقطات تلفزيونية.
ونقل عناصر الحماية المسلحون فرنانديز سريعا الى سيارة، بعد دوي انفجار لم تُعرف طبيعته، بحسب ما بدا في اللقطات التلفزيونية.
أظهرت لقطات فيديو من مكان الواقعة فرنانديز وعددا من المشرّعين وهم يقومون بجولة في منطقة معروفة بوجود مناجم ذهب غير مرخصة فيها.
وتُشاهد في اللقطات فرنانديز وهي مستلقية على الأرض بعيد الانفجار، بينما يقوم حراسها بحمايتها.
وأكدت الرئيسة في وقت لاحق للصحفيين أنها لم تصب بأذى، واصفة ما جرى بأنه «أشبه بما ترونه في الأفلام».
وبحسب تقارير وزارة الأمن، يحاول الضباط الموجودون في الموقع، العثور على بعض الأشخاص الذين شوهدوا على بعد 200 متر من مكان تواجد الوفد الرسمي.
وأكدت الرئيسة قائلة: «أنا بخير، لقد تم فحصي لأن هذا هو البروتوكول، لكنني بخير جداً، لذا من فضلكم لا تقلقوا، لا أحد يتجاوز ما هو ضروري للفريق، كلنا بخير».
ولم تُقدّم السلطات حتى الآن معلومات دقيقة حول ما حدث، على الرغم من نشرها وحدات تكتيكية بهدف تحديد هوية الجناة المحتملين.
وكان من المقرر أن يقوم الرئيس بجولة تفقدية في المنطقة تمتد على مسافة 7 كيلومترات تقريباً قبل وقوع الحادث.
في الثالث من يونيو/حزيران، قالت حكومة الدولة الواقعة في أميركا الوسطى إنها تلقت معلومات حول مؤامرة لاغتيال الرئيسة تم التخطيط لها في أحد السجون.
خلفت فرنانديز، البالغة 39 عاما، مرشدها السياسي رودريغو تشافيز في مايو/أيار.
وفازت بسهولة في انتخابات الأول من شباط/فبراير بناء على وعدها بمكافحة الجريمة في بلاد تُعتبر من الأكثر أمانا في الأميركيتين.
وفي مطلع العام، قال تشافيز أيضا إنه كان هدفا لمخطط اغتيال، لكن الحكومة لم تقدم دليلا قاطعا.
واتفقت كوستاريكا ونيكاراغوا في مارس/آذار على العمل معا للقضاء على التعدين غير القانوني على طول حدودهما المشتركة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك