بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن مع وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس، الجمعة، جهود تعزيز أمن واستقرار الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال لقاء في منتجع بورغنشتوك وسط سويسرا، الذي كان مقررا أن يستضيف اليوم مباحثات أمريكية إيرانية قبل إعلان إرجائها.
ومساء الأربعاء الماضي، وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا" مذكرة تفاهم إسلام آباد"، التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأت بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وكان مقررا أن تنطلق مفاوضات بين واشنطن وطهران في بورغنشتوك اليوم، ضمن إطار زمني مدته 60 يوما للتوصل إلى اتفاق نهائي بين البلدين بشأن برنامجي إيران النووي والباليستي.
لكن برن وطهران أعلنتا إرجاء تلك المفاوضات، وبينما لم تحدد الخارجية السويسرية في بيان سببا للإرجاء، قالت الخارجية الإيرانية، في بيان، إن بدء المفاوضات يتطلب تنفيذ بنود محددة من مذكرة التفاهم واستمرار تطبيقها، دون تقديم توضيحات أخرى.
ووفق إعلان سابق للخارجية السويسرية، كان مرتقبا أن تستقبل البلاد وفودا من قطر وباكستان ودول أخرى لم تذكرها، للمساعدة في تيسير المفاوضات كوسطاء.
وبينما لم توضح وزارة الخارجية القطرية في بيانها ما إذا كانت زيارة محمد بن عبد الرحمن إلى سويسرا تأتي في إطار مشاركة الوفد القطري في جهود التيسير، قالت إن الوزير استعرض مع كاسيس، خلال اجتماع في منتجع بورغنشتوك، اليوم، " علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها".
وأضافت أن الجانبين ناقشا" آخر المستجدات الإقليمية، لاسيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد محمد بن عبد الرحمن، خلال الاجتماع، " دعم قطر الكامل لبدء المفاوضات بين الجانبين الأمريكي والإيراني، للتوصل إلى حلول مستدامة للقضايا العالقة عبر الحوار والوسائل السلمية".
وقال إن تلك المفاوضات من شأنها" تعزيز الأمن الإقليمي، وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنمية والازدهار، بما يحقق المصالح المشتركة لشعوب المنطقة والعالم".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك