شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أكثر من 106 هجمات على لبنان، أسفرت عن مقتل 47 شخصا وإصابة 97 آخرين، ضمن عدوان متواصل منذ 2 مارس/آذار الماضي.
جاء ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية ووزارة الصحة اللبنانية حتى الساعة 16: 00 بالتوقيت المحلي (13: 00 ت.
غ).
وتأتي هذه الهجمات بعد نحو 36 ساعة من توقيع واشنطن وطهران، مساء الأربعاء، اتفاقا ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي تأكيد لحجم التصعيد، أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 80 هدفا في لبنان، بحسب تدوينة نشرها على منصة" إكس".
ومساء الأربعاء، وقعت واشنطن وطهران اتفاقا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا، نشر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان نصه.
وينص البند الأول من الاتفاق على إعلان إيران والولايات المتحدة وحلفائهما الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، مع التعهد بعدم الشروع في أي حرب أو عملية عسكرية ضد بعضهم بعضا.
وبحسب النص ذاته، يتعهد الطرفان بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد بعضهما بعضا، وضمان سلامة أراضي لبنان وسيادته، على أن يؤكد الاتفاق النهائي الإنهاء الدائم للحرب على جميع الجبهات، إلى جانب الأحكام الأخرى الواردة في هذا البند.
لكن مواقف داخل الحكومة الإسرائيلية، ولا سيما من وزراء اليمين المتطرف، رفضت ربط أي اتفاق مع إيران بوقف العمليات في لبنان أو تقديم تنازلات أمنية، وأكدت التمسك باستمرار الاحتلال الإسرائيلي لمناطق جنوبي لبنان ومواصلة العمليات العسكرية.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية:شنت إسرائيل ما لا يقل عن 74 غارة على بلدات قضاء النبطية، بينها 13 غارة على النبطية الفوقا وأكثر من 10 على كفرتبنيت و9 على حبوش و7 على عربصاليم و6 على كفرجوز و5 على جبشيت و5 على دير الزهراني و4 على ميفدون.
وطالت الغارات أيضا بلدات الشرقية والدوير وحاروف وكفرصير والقصيبة وعدشيت وقعقعية الجسر وبريقع وجباع وتول وكفردجال وزبدين وكفررمان والنميرية والمصيلح ومدينة النبطية.
وفي حاروف، قتل 9 أشخاص بينهم 3 سيدات وأصيب 14 آخرون بينهم 3 سيدات.
وفي الدوير، قتل 6 أشخاص بينهم طفلة وسيدة وأصيب 6 آخرون بينهم طفل وسيدة.
كما قتل 3 أشخاص بينهم سيدتان وأصيبت امرأتان في الشرقية، وقتلت سيدتان وأصيب 9 أشخاص في كفرصير.
وفي حبوش، قتل 7 أشخاص وأصيب 12 آخرون بينهم طفلان، بينما قتل شخصان وأصيب 11 آخرون بينهم 3 أطفال وسيدة في مدينة النبطية.
وقتل 4 أشخاص وأصيب آخر في دير الزهراني، فيما قتل شخصان وأصيب آخران في كفررمان، وأصيب 8 أشخاص بينهم سيدة في كفرجوز.
وفي جبشيت، قتل شخصان بينهما سيدة وأصيب آخران، بينما أصيب 6 أشخاص بينهم طفلة وسيدة في قعقعية الجسر و3 آخرون في عدشيت.
وسجلت إصابة شخص في عبا، فيما قتل 3 أشخاص بينهم طفل وأصيب 5 آخرون بينهم طفلة و3 سيدات في عربصاليم.
ودمرت غارات على مدينة النبطية مبنى قيادة إقليم الجنوب في حركة" أمل" بحي الراهبات ومنزلا أثريا قرب السرايا الحكومية، وألحقت دمارا واسعا بالسوق التجاري.
كما شن الجيش الإسرائيلي 10 هجمات بالقصف المدفعي في قضاء النبطية، طالت مدينة النبطية وحي الراهبات فيها، وكفرجوز وكفررمان والنبطية الفوقا وكفرتبنيت وحبوش وجبشيت وأطراف كفرصير والقصيبة.
شنت إسرائيل 9 غارات على الريحان وسجد والجبور في بلدة كفرحونة، والجبل الرفيع وتلة الصليب في بلدة العيشية، إضافة إلى القطراني والسريرة ومنطقتي ضهر الحرف وجورة خضر.
وفي القطراني، قتل شخصان وأصيب 5 آخرون، فيما قتل شخص وأصيب آخر في الريحان.
وشهد القضاء 4 هجمات بالقصف المدفعي طالت بلدات سجد والجبل الرفيع وأطراف سجد ومنطقة المحمدية قرب العيشية.
نفذت إسرائيل غارة بمسيرة على بلدة برج قلاوية.
شنت إسرائيل غارة على بلدة تولين.
شنت إسرائيل غارتين استهدفتا كوثرية السياد ومنطقة تبنا عند أطراف البيسارية.
ورصد تحليق لمسيرات منخفضة فوق البيسارية وجوارها.
استهدفت غارة بمسيرة دراجة نارية على طريق العباسية - مفرق الحمادية، ما أسفر عن مقتل شخص.
كما طال القصف المدفعي بلدة صريفا، ورصد تحليق كثيف للطيران المسير فوق مجرى نهر الليطاني ومنطقة ومدينة صور، إلى جانب غارات وهمية في أجواء الجنوب.
شنت إسرائيل 3 غارات في قضاء بعلبك، استهدفت محلة عين بورضاي عند أطراف بلدة دورس، ومزرعة في بلدة الجمالية شمال مدينة بعلبك، ومنطقة تل الأبيض.
وقتل 3 أشخاص في تل الأبيض، وأصيب 9 آخرون بينهم طفلتان وسيدة في عين بورضاي.
رصد تحليق لطيران مسير فوق الضاحية الجنوبية.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان، خلّف 3 آلاف و980 قتيلا و12 ألفا و1 جريح، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات، في أعمق توغل لها منذ أكثر من 25 عاما، وتحديدا منذ انسحابها من الجنوب اللبناني عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك