عقب ليلة شهدت تصعيدا عنيفا للغارات الإسرائيلية بعد مقتل أربعة جنود في تفجير حزب الله لعبوة ناسفة، توصل الجانبان بعد وساطة مكثفة قادتها الولايات المتحدة وقطر وبمساعدة من إيران إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار.
في هذا السياق أكد النائب عن حزب الله إبراهيم الموسوي أن الحزب سيلتزم بوقف إطلاق النار إذا التزمت إسرائيل مع احتفاظه بحق الرد على أي انتهاكات.
في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي احتفاظه بحرية الحركة للتعامل مع أي تهديدات ناشئة والعودة إلى القتال إذا تطلب الأمر، مؤكدا أن اتفاقات وقف إطلاق النار رهن بقرار المستوى السياسي.
فما هي خلفيات الاتفاق الجديد وهل يصمد مع استمرار الوجود الإسرائيلي جنوب لبنان؟ وهل تنجح الجهود الأمريكية في فرض التهدئة رغم الانزعاج الإسرائيلي؟Your browser does not support audio tag.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك