الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد إسكتلندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - حالة ترامب المستعصية… هل تخرج نقابة الإعلاميين من دائرة الحرام؟! إعلام العرب - السودان.. المجاعة تتفاقم وضحايا المسيّرات أكثر من ألف مدني الليوان - الدكتور خليل الزيود الزواج من مطلقة أو مطلق فوائده أكبر، ونسب نجاحه واستمراره Independent عربية - خبراء أمميون ينتقدون مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران قناة الشرق للأخبار - كيف ستُدار مفاوضات الـ 60 يوما؟ قناة الغد - أميركا: محادثات لبنانية إسرائيلية في واشنطن الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - حديث إيراني عن عودة ممكنة لجولة المحادثات في جنيف الخميس المقبل إيلاف - ما الذي نعرفه عن أموال إيران المجمدة؟ الجزيرة نت - اشتروا التذاكر ومُنِعوا من دخول الملاعب.. تجربة مزعجة في كأس العالم
عامة

الشارة الصفراء.. كيف فرض ملك فرنسا تمييز اليهود قبل 752 عامًا؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

تمر، اليوم، ذكرى إصدار ملك فرنسا لويس التاسع، في 19 يونيو عام 1269، قرارًا يُلزم اليهود بارتداء الشارة الصفراء على ملابسهم، مع فرض غرامة مالية أو عقوبة السجن على من يخالف القرار، في واحدة من أشهر وقائ...

تمر، اليوم، ذكرى إصدار ملك فرنسا لويس التاسع، في 19 يونيو عام 1269، قرارًا يُلزم اليهود بارتداء الشارة الصفراء على ملابسهم، مع فرض غرامة مالية أو عقوبة السجن على من يخالف القرار، في واحدة من أشهر وقائع التمييز الديني في أوروبا خلال العصور الوسطى.

لويس التاسع وسياسة التضييق على اليهودعرف لويس التاسع، الذي حكم فرنسا بين عامي 1226 و1270، بدوره في تسوية العديد من النزاعات الأوروبية، إلا أن عهده شهد أيضًا تشديد الإجراءات المفروضة على اليهود، فقد فرض عليهم ضرائب وأعباء مالية، واتخذ سلسلة من القرارات التي هدفت إلى تمييزهم عن بقية السكان.

وفي 19 يونيو 1269 أصدر الملك الفرنسي قرارًا يقضي بإلزام اليهود بارتداء شارة صفراء على ثيابهم، على أن يعاقب كل من لا يلتزم بذلك بدفع غرامة قدرها عشرة فرنكات فضية أو السجن.

جذور القرار تعود إلى المجمع اللاتيرانيلم يكن قرار لويس التاسع معزولًا عن السياق الأوروبي في ذلك الوقت، إذ سبقه المجمع اللاتيراني الرابع عام 1215، الذي أوصى بضرورة تمييز اليهود عن المسيحيين في الملبس، وهي التوصيات التي طبقتها عدة دول أوروبية لاحقًا.

وخلال تلك الفترة تعرض اليهود لسلسلة من الإجراءات التضييقية، شملت حرق نسخ من التلمود في باريس عام 1240، إلى جانب تقييد أنشطتهم الاقتصادية.

تشير المصادر التاريخية إلى أن الوجود اليهودي في فرنسا يعود إلى العصر الروماني، وحصل كثير منهم على المواطنة الرومانية عام 212 ميلادية، وفي عهد الإمبراطورين شارلمان ولويس الأول، لعب اليهود دورًا مهمًا في التجارة والاستيراد والتصدير، مقابل ضرائب خاصة كانت تذهب إلى الخزانة الإمبراطورية.

لكن أوضاعهم تغيرت بداية من القرن الحادي عشر، مع استبعادهم من عدد من المهن، واتجاه بعضهم إلى الإقراض والأنشطة المالية، وهو ما أثار توترات متزايدة بينهم وبين المجتمع الأوروبي آنذاك.

من فرنسا إلى ألمانيا النازيةبعد قرون من قرار لويس التاسع، أعادت ألمانيا النازية إحياء فكرة الشارة الصفراء خلال عهد أدولف هتلر، حيث فُرض على اليهود منذ أواخر الثلاثينيات ارتداء نجمة داود الصفراء، في إطار السياسات العنصرية التي انتهت بالمحرقة النازية خلال الحرب العالمية الثانية.

وأصبحت الشارة الصفراء لاحقًا رمزًا تاريخيًا للاضطهاد الذي تعرض له اليهود في أوروبا، واستُحضرت في العديد من الدراسات والأعمال التي تناولت تاريخ التمييز الديني والعرقي.

استمرت الضغوط على اليهود في فرنسا خلال العقود التالية، حتى أصدر الملك فيليب الرابع عام 1306 قرارًا بطردهم من البلاد ومصادرة ممتلكاتهم، قبل أن يسمح بعودتهم لاحقًا عام 1315 بشروط مالية صارمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك