تعرضت لوحة بورتريه ذاتي للفنان كلارنس هيوارد، المقيم في رالي بنورث كارولاينا، للتخريب الأسبوع الماضي أثناء عرضها ضمن معرضه الاستقصائي" إيدن" بمتحف هيوستن للثقافة الأمريكية الأفريقية، بحسب ما نقله موقع artnews.
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة" هيوستن كرونيكل"، تسبب زائران في إحداث ثقوب وتمزق أفقي باللوحة، ورغم عدم ضبطهما أثناء التخريب، إلا أن الموظفين رصدوا قيامهما بإشارات بذيئة لعمل آخر قبل مغادرتهما المفاجئة، ليتم اكتشاف الضرر وسحب اللوحة فورًا بعد ساعات.
من جانبه، صرح جون جيس، الرئيس التنفيذي للمتحف، لموقع" هايبرألرجي" برأيه أن الهجوم يحمل دوافع عنصرية، ورغم بدء أعمال الترميم قررت إدارة المتحف إعادة عرض اللوحة ممزقة كما هي، مؤكدة في بيان لها ضرورة مواجهة الجمهور لنتائج تحول الخلاف إلى تدمير، بوصف المتاحف مساحات للحوار والبحث وليس للعنف الأيديولوجي.
كما أبدى الفنان هيوارد خيبة أمله في تصريح للموقع ذاته، متجنبًا التكهن بالدوافع، ومؤكدًا أن هدفه دائمًا هو تحفيز النقاش البنّاء لا التخريب.
وأشارت صحيفة" نيويورك تايمز" في تقرير لها إلى استمرار التحقيقات دون توقيف أي مشتبه به حتى الآن، لافتة إلى أن كاميرات المراقبة كانت معطلة وقت الحادث رغم تقديم المتحف لطلب صيانة قبلها بيوم.
يشار إلى أن الشرطة والسلطات الفيدرالية الأمريكية فتحت تحقيقاً موسعاً في حادثة حريق متعمد مشتبه بها خارج متحف التاريخ الأمريكي الأفريقي في بوسطن، إثر إضرام النار في طرد بريدي يحتوي على مواد ومستلزمات خاصة باحتفالية يوم التحرر" جونتينث" المقبل، ذكرى نهاية العبودية في البلاد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك